• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

تقاوم الجفاف والعطش

نخلة «البسمرك» تزيد من ألق الحديقة وتمنحها التنوع والتجدد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - “بسمرك” شجرة نخيل زينة مستديمة الخضرة من أشجار النخيل المروحية ذات معدلات نمو متوسطة يصل ارتفاعها من 15 – 18 متراً، والساق قوي أملس رمادي اللون خال من الأشواك وقمتها متناسقة، السعفة مروحية الشكل ضخمة شمعية يصل عرضها إلى 3 أمتار والسعفة لها ساق يبلغ طوله 1.8 – 2 متر، والسعف ذو لون أخضر مزرق مائل إلى الفضي ويتكون السعف في نظام حلزوني عند قمة الشجرة.

البسمرك من أشباه نخيل الزينة التي تزيد من ألق الحديقة وتمنحها إيقاع التنوع والتجدد، وتنتشر على أطراف أسوار المنزل أو في منتصف الحديقة، ويفضل إبعادها عن الممرات نظرا لأفرعها المروحية التي من الممكن أن تسبب إعاقة للمارة، وضررا للنخلة ذاتها. ويعتبر نخيل “بسمرك” من أشجار نخيل الزينة ذات القيمة التنسيقية العالية حيث تعطي منظراً مميزا للموقع الذي تزرع به وتصلح للزراعة بالطرق السريعة، كما تصلح للزراعة بجوانب شوارع المدينة عند توفر الأرصفة العريضة وبالجزر الوسطية وتصلح للزراعة في الحدائق في صورة فردية أو مجموعات من 3 – 5 نخلات في المجموعة الواحدة. ويمكن زراعتها في أواني لأغراض التنسيق الداخلي وتجميل المباني من الخارج.

ونظرا لقدرة هذه النخلة على تحمل ظروف البيئة المحلية، فقد انتشرت في الكثير من الحدائق المنزلية والشوارع الرئيسية، لما تتمتع به من رونق وجاذبية في بنيتها ومظهرها المختلف نوع ما عن أنواع النخيل الأخرى.

وعادة ما تنمو أشجار البسمرك في نطاق واسع من أنواع التربة كالتربة الرملية والطينية والخصبة والخفيفة القلوية أو الحمضية بشرط أن تكون جيدة الصرف. حيث تحتاج إلى الري المعتدل المنتظم خلال مراحل زراعتها الأولى بالمكان المستديم سواء كان حديقة أو شارع مع مراعاة زيادة الفاصل الزمني للري خلال فصل الشتاء، وبعد بلوغ شجرة نخيل بسمرك تقل احتياجاتها المائية خاصة خلال فصل الشتاء لكونها من الأشجار المقاومة للجفاف والعطش.

ويفضل زراعة بذور نخيل بسمرك في بيت موس أو مخلوط من البيت موس والبرلايت نسبة 3 : 1 ويعتبر فصل الصيف مناسباً لزراعتها حيث أن درجات الحرارة المرتفعة تعمل على سرعة إنباتها ويجب مراعاة عدم تفريد الشتلات الناتجة إلا بعد تكون الساق وظهوره فوق سطح التربة. عندها يمكن أن تحمل وتزرع في المنطقة الدائمة المهيأة بوسائل الري المناسبة وهي التنقيط وتكون في منأى عن المارة وعن الشجيرات الأخرى، لتنمو بطريقة مريحة وآمنه دون مشاكل.

ويذكر أن الموطن الأصلي لنخيل البسمرك هو مدغشقر، كما يتناسب تماما مع فلوريدا وجورجيا وتينيسى كاروليناس، وبعض أجزاء من فرجينيا. فهو شائع في كل الجنوب، وبسمارك النخيل ينتشر أيضاً بالقرب من الشواطىء.

ويتمتع هذا النوع من النخيل، بالأوراق الخضراء والفضية، كما يزدهر لفترات طويلة من العام، ويحقق المظهر الجذاب ويسهم في إثراء المكان، كما يتحمل الجفاف ويمتلك القدرة على الانتقال من مكان لآخر، فهو على قدر كبير من المرونة، ولكن كثيراً ما يكون نقله غير عملي عندما تصل الشجرة إلى حجم معين.

والبسمرك يحمل الكثير من الألوان الجذابة، مثل الأحمر والأصفر والإرجواني. وهذا النوع من النخيل، يساعد في تحديد الحدائق المنزلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا