• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تمتد حتى نهاية فبراير المقبل

إطلاق المرحلة الأولى لنظام «إدارة الأداء» بالحكومة الاتحادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

سامي عبدالرؤوف (دبي) - أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، المرحلة الأولى من دورة نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية للعام الجاري، والتي تتعلق بتخطيط الأداء، وتمتد من بداية يناير الجاري، وحتى 28 فبراير المقبل، فيما أوضحت الهيئة أمس، أنه سيتم إطلاق المرحلة الثانية من النظام، والخاصة بـ «المراجعة المرحلية» بداية يونيو المقبل، على أن تمتد حتى نهاية يوليو، والمرحلة الثالثة، والمخصصة للتقييم النهائي للأداء في شهر نوفمبر وتستمر حتى نهاية ديسمبر.

ودعت الهيئة في تعميم أصدرته إلى الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية كافة، إلى ضرورة إطلاق المرحلة الأولى من دورة النظام، وفق الأحكام والقواعد الواردة في النظام مع مراعاة التطبيق السليم لهذا النظام الريادي.

وأكد الدكتور عبدالرحمن العور، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، في تصريح لـ «الاتحاد»، أنه تم ربط الترقيات الاستثنائية والوظيفية والمالية، مع نظام إدارة الأداء، لافتاً إلى أنه سيترتب على تطبيق النظام الجديد حوافز تشجيعية للموظفين حسب نتائج التقييم. وقال العور، إنه «سيتم تكريم الموظفين المتميزين في الحكومة نهاية العام الحالي، كما سيتم تكريم المتميزين للعام الماضي 2013، خلال الفترة المقبلة، حيث سيتم تحديد الوقت والمكان للتكريم خلال الفترة القليلة المقبلة»، واصفاً نظام إدارة الأداء بأنه «محور وأساسي» للعمل الحكومي، ويهدف إلى ضبط إيقاع الأداء، منوهاً إلى أن الهيئة تسعى للوصول إلى ثقافة جديدة في العمل الحكومي وتطوير قدرات موظفي الوزارات والدوائر الحكومية وزيادة إنتاجيتهم. ويستند نظام إدارة الأداء على 5 مبادئ رئيسة هي: تعزيز ثقافة الأداء للأفراد وتطويرها، وإشراك الموظفين في التخطيط ووضع الأهداف، وتشجيع الرؤساء على تقديم التغذية الراجعة حول أداء موظفيهم بموضوعية، وربط الترقيات والحوافز والعلاوات والتدريب والتطوير بمستوى الأداء، وإرساء قِيّم العدل والثبات والإنصاف والمصداقية بتطبيق النظام.

وتسعى الحكومة الاتحادية من خلال النظام الجديد إلى ترسيخ منهج يضمن ربط الأداء بمكافأة الإنجاز والنتائج المتميّزة، وتحسين وزيادة إنتاجية الموظفين من خلال تقييم أداء سنوي ينسجم مع أهداف الحكومة الاتحادية.

وأوضح العور، أن تطبيق نظام إدارة الأداء، يأتي تنفيذاً لأحكام قرار مجلس الوزراء رقم 12 لسنة 2012 باعتماد نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية، ومن منطلق حرص الهيئة على دعم الجهات الاتحادية ومساعدتها على تطبيق النظام بصورة سليمة.

ودعت الهيئة، الجهات الاتحادية إلى تقديم الدعم والمساندة للرؤساء المباشرين في عملية تطبيق النظام وتوفير نسخ إلكترونية ومطبوعة، بالإضافة إلى توفير الإطار العام للكفاءات السلوكية، ونماذج وثيقة الأداء السنوي للموظفين، وتعليمات الهيئة بشأن كيفية قياس الكفاءات السلوكية، فضلاً عن عقد ورش داخلية تنشيطية للموظفين حول كيفية صياغة الأهداف الذكية بالتنسيق مع فريق الدعم الداخلي لكل جهة إن لزم الأمر.

وأشارت الهيئة إلى أن نظام إدارة الأداء عملية يجري بوساطتها تقييم أداء الموظف بالمقارنة مع الأهداف والمؤشرات الرئيسة للأداء، التي يتم وضعها بالشراكة بين الموظف ورئيسه المباشر عن الفترة التي يتم خلالها التقييم، بحيث تكون محددة في بداية فترة التقييم، وتخضع لمراجعة وتغذية مستمرة، خلال فترة الأداء.

ويسهم النظام في تعزيز الإنجازات الفردية، ضمن مظلة العمل الجماعي، وتطوير وتشجيع ثقافة التعليم المستمر، وزيادة فرص التطوير الاحترافي المهني، وتمكين الجهات الحكومية الاتحادية من تحديد وتقدير الموظفين الذين يتمتعون بدرجة عالية من الأداء المتميز والكفاءة والمهارة. ويتضمن نظام تقييم الأداء، أسساً واضحة لقياس مدى الإسهامات الفعلية في تحقيق وإنجاز الأهداف الاستراتيجية للجهات الاتحادية، ويضم أنظمة تكميلية عدة منها نظام للتدريب وتبني المواهب في الحكومة الاتحادية ونظام آخر لمتابعة أداء، وقياس نتائج سياسات الموارد البشرية. وتتخلل المراحل الثلاث للنظام، مراجعة دورية مستمرة، تنطوي على ضرورة التوجيه ومراقبة الإنجاز على ضوء وثيقة الأداء السنوي، والاستفادة من التغذية الراجعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض