• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

تضمن أنشطة وفعاليات متنوعة

يوم تطوعي يرسم ملامح الفرح على وجوه ذوي الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

الاتحاد

عبر المشاركون في يوم تطوعي لدعم ذوي الإعاقة عن سعادتهم وهم يرون ملامح الفرحة والسعادة على وجوه المعاقين، وعبروا عن أهمية هذه المشاركة في ردم الفجوة بين هذه الفئة وأفراد المجتمع، وإزالة كل فكرة سلبية، عالقة في ذهن المجتمع عن أفراد يحاولون كسر طوق العجز، الذي وجدوا فيه رغماً عنهم.

نظم اليوم برنامج «ريتشينج يو» الذي انطلق عام 2006 على يد نيك ودلفين واتسون من وحي تجربتهما الشخصية مع طفلهما ريو الذي يعاني من إعاقة، وهو يهدف إلى التوعية بحالة الأطفال المعاقين، والتخفيف من معاناة أسرهم، الأمر الذي يجعلهم أكثر حذراً وحرصاً على التعامل معه.

من جهته، قال واتسون: ولادة طفلي ريو دفعتنا في حقيقة الأمر لتغيير مجرى حياتنا بصورة جذرية، علمنا بحالته، فقررنا الاستفادة من التجربة، باتخاذ خطوات ملموسة تعزز التوعية بحالات الأطفال الذين يعانون من إعاقات مختلفة، وتدعم اندماجهم الطبيعي في بنية المجتمع، وقد أكسبتنا التجربة خبرة حول كسر حالة العزلة والانطواء اللتين غالباً ما يمر بهما هؤلاء الأطفال.

وأضاف: ينطلق يوم المرح العائلي سنوياً متيحاً للأطفال وعائلاتهم فرصة الاجتماع والتفاعل وسط أجواء تسودها البهجة والسعادة عبر فعاليات ترفيهية مجانية بما في ذلك حفلات الموسيقى، والقلاع المطاطية، وقرع الطبول وعروض الدمى، وغيرها الكثير من الأنشطة الشيقة، في محاولة إلى أن يتساءل المشاركون عن سبب اضطرار جلوس بعض الأطفال على كراسي متحركة، سنكون قد نجحنا في تعزيز التوعية والاهتمام بذوي الإعاقة.

ويرى أن تنظيم فعاليات وأنشطة مشابهة يساعد على تواصل الناس وتفاعلهم وتنمية التفاهم فيما بينهم حيال مثل هذه المسائل المهمة، وإدراك حقوق الأطفال ذوي الإعاقة، وتقدير مشاعرهم ورغبتهم في العيش كأعضاء فاعلين في المجتمع تماماً مثل أي شخص آخر، والعمل على تشجيع خطوة اندماجهم كأعضاء طبيعيين ضمن مجتمعاتهم.

فيما قالت جوان إفانس وهي من أهالي المعاقين: حضرنا هذه الفعالية للمرة الأولى قبل عامين، وقررنا منذ ذلك الحين أن نواظب على حضورها سنوياً، وفي الحقيقة، تعجز الكلمات عن وصف الوئام الذي لمسناه بين العائلات المشاركة، بعد أن زالت جميع الحواجز ليحل محلها التسامح والقبول بالآخر على طبيعته، فهذه خطوة جيدة حظي بها المعاقون، وفي وجود عدد كبير من الأسر والمؤسسات التعليمية المتمثلة في طلبة المدارس الذين أثروا المكان بتواصلهم وتفاعلهم مع الحدث.

وقالت جانيت غراهم ولكر من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة: استقطبت الفعالية لهذا العام 3 آلاف شخص أصبحوا الآن أكثر وعياً بالاحتياجات الخاصة لهذه الشريحة من الناس والمؤسسات التي تعمل في هذا المضمار، وبما أننا نعيش في مجتمع قد نكون فيه نحن أو أصدقاؤنا معرضين للاحتكاك مع أشخاص معاقين، لذا فإن إقامة فعالية من هذا النوع ستساعد بلا شك على تصحيح المفاهيم المغلوطة حول هذه الفئة، وإزالة الحواجز التي تفصلنا عنهم، لنصبح قادرين على تقبل جميع أطفال العالم برحابة صدر دون أي أحكام مسبقة.

وتقدم أولياء زمور ذوي الإعاقة بشكرهم إلى البرنامج، مشيدين بالفعاليات المتنوعة التي تضمنها اليوم التطوعي، التي حققت أهدافها في تسليط الضوء علي الكثير من النقاط المهمة المتعلقة بهذه الفئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا