• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المعارضة السورية في الخارج تسعى لاستعادة شرعيتها وتحريك التفاوض

مقتل 18 شخصا في قصف للنظام ببرميل متفجر على حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

أ ف ب

قتل 18 شخصا على الأقل جراء إلقاء طيران النظام السوري برميلا متفجرا اليوم على حي خاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد «لقي 18 شخصا على الأقل مصرعهم، وتفحمت جثث 8 منهم «جراء قصف للطيران المروحي ببرميل متفجر على نقطة تجمع في حي قاضي عسكر» شرق المدينة. وأوضح مدير المرصد أن البرميل استهدف نقطة تجمع في الحي يقصدها الأهالي لبيع وشراء مادة المازوت. ووقع القصف الجوي بعد يوم من مقتل 9 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة في قصف استهدف القسم الخاضع لسيطرة النظام في المدينة. ويأتي هذا القصف في ظل اشتباكات مستمرة في محيط مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام بعد هجوم شنه مقاتلون معارضون فشلوا خلاله في اقتحام المبنى وقتل فيه 20 عنصراً من القوات النظامية و14 من المهاجمين. وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية في الغرب وقوى المعارضة المسلحة في الشرق. وفي إدلب شمال غرب سوريا قتل بحسب المرصد أيضا 7 مدنيين على الأقل، 6 طلاب ومدرس جراء في جوية لطيران النظام استهدفت قرية في ريف إدلب الشمالي.

على صعيد متصل، قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة إن المعارضة في الخارج تريد استعادة شرعيتها والانفتاح على المجموعات في الداخل وإعادة اطلاق المفاوضات دون أن يكون رحيل الرئيس بشار الأسد شرطا مسبقا، موضحا أن «رحيل الأسد هو أخر هدف، لكن «في المقابل لابد أن تؤدي هذه العملية إلى نظام جديد وسوريا حرة». وأكد خوجة الذي انتخب في يناير على رأس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أنه «نحن مستعدون للتفاوض مع باقي النظام والحفاظ على استمرارية الدولة وحماية المؤسسات والجيش والوزارات، حين نتكلم عن اطاحة النظام، لا نتكلم عن إطاحة الدولة».

وغالبا ما يتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض المعترف به من الغرب كمحاور شرعي، بأنه بعيد عن واقع النزاع وقد طغى على حضوره الميداني تصاعد نفوذ «داعش». وقال خوجة "إنها بداية جيدة، وأبوابنا ستكون مفتوحة أمام كل مجموعات المعارضة الأخرى للاتفاق على موقف موحد للدخول في عملية تفاوض مع النظام»، مشيرا إلى لقاءات مقررة بدون كشف المزيد من التفاصيل.

والتقى خوجة أمس الأول في باريس الموفد الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا الذي يسعى منذ أشهر لانتزاع «تجميد للقتال» في حلب ثاني المدن السورية. وقال إن المسؤول الدولي «مهمته ليست سهلة. لكن ما يريده السوريون هو وقف حمام الدم، وقف المجازر».

 

 

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا