• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية         03:28     ترامب: سلوك المانيا في ملفي التجارة والاطلسي "سيء جدا للولايات المتحدة"     

اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

ا ف ب

 تخوض قوات النظام السوري ومقاتلين معارضين اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية في شمال غرب مدينة حلب، غداة الهجوم الدامي الذي شنه المقاتلون وفشلوا خلاله في السيطرة على المبنى.

وقال مصدر سوري ميداني إن "اشتباكات تدور بين الجيش السوري والمسلحين في حي جمعية الزهراء في حلب"، مشيرا الى ان هذه الاشتباكات اندلعت بعد "هجوم عنيف شنه الجيش منذ صباح اليوم (الخميس) على مواقع المسلحين".

وذكر ان الهجوم اوقع "العديد من القتلى والجرحى" في صفوف المقاتلين المعارضين.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "اشتباكات عنيفة جدا تدور بين قوات النظام والمقاتلين في محيط مبنى المخابرات الجوية، وسط قصف متبادل من الطرفين".

وشهد محيط مبنى المخابرات الجوية امس الاربعاء هجوما عنيفا تخلله تفجير نفق في مكان قريب من المبنى الواقع في شمال غرب المدينة تلته اشتباكات عنيفة، وفشل خلاله المهاجمون في السيطرة على المقر.

وذكر المرصد ان 20 عنصرا من القوات النظامية السورية و14 مقاتلا معارضا قتلوا في هذا الهجوم ضد المبنى الذي سبق ان تعرض الى اكثر من محاولة اقتحام فاشلة.

ويقع مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام على الحدود الشمالية الغربية لمدينة حلب وعلى بعد مسافة قصيرة من الارياف التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون. وترافق الهجوم مع قصف من المقاتلين المعارضين على احياء في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في حلب، ادى الى مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال وامراتان، وفقا للمرصد.

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق). وتاتي هذه التطورات الميدانية بعدما اعلنت القوى المعارضة في حلب رفضها لمبادرة تقدم بها الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا وتقضي بتجميد القتال في المدينة للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات. كما تاتي في وقت تزور بعثة من الامم المتحدة برئاسة مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر حلب في اطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي.