• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

معسكر «دوست تاني» يشهد اعتماد الخطة والتشكيلة

الحماس والإصرار توّجا الحصة التدريبية الأخيرة في الجزيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

شكل الحماس والإصرار العنوان الأبرز لكل لاعبي الجزيرة في الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها الفريق على ملعبه الفرعي،في وقت سار كل شيء في جو من التركيز خلف الأسوار بعيدا عن أعين وسائل الإعلام، بأمر الجهاز الفني في اليومين الأخيرين. وكان التنافس على المشاركة في النهائي الحلم اليوم قد حسم تقريبا عندما أخطر المدرب تين كات اللاعبين الأساسيين الذين سيخوضون اللقاء قبل 48 ساعة من المباراة، لكنه ترك الباب مفتوحا في التبديلات.

ورغم أن التدريب كان مغلقا أمام وسائل الإعلام فإنه كان متاحا للجمهور لدعم ومؤازرة الفريق، وكان المجلس الجماهيري له حضور مهم، حيث أشعل حماس اللاعبين، وجعلهم يدخلون في أجواء النهائي قبل اللقاء بـ 24 ساعة كاملة. وقد اطمأن الجهاز الفني إلى اللاعبين، وراجع معهم الأدوار الخاصة لكل لاعب في الملعب في إطار الخطة التي وضعها، على ضوء متابعته العين في عدة لقاءات.

الحصة التدريبية لم تكن طويلة ولم تستغرق سوى 55 دقيقة، ورغم أن بعض اللاعبين حاول أن يشيع جو المرح إلا أن الإصرار والتركيز والجدية كان حاضرا بقوة، وكانت كل الأمور واضحة تقريبا في خطة المباراة وأدوار اللاعبين، ثم توجه الفريق إلى المعسكر المغلق في فندق دوست تاني القريب من استاد محمد بن زايد.

وفي فندق دوست تاني كان هناك لقاء عام للمدرب مع اللاعبين لمراجعة الخطة نظريا معهم، ومتابعة بعض مباريات فريق العين، وتذكير كل لاعب بالدور المهم الذي سيقوم به، مع التركيز على الدور الدفاعي والهجومي لكل لاعب. وبعد الاجتماع العام كانت هناك اجتماعات فردية للاعبين أصحاب المهام الخاصة مع أعضاء الجهاز المعاون لمراجعة تلك المهام الخاصة معهم على جهاز الكمبيوتر، حيث كان أهم ما تمت مراجعته، هو توزيع الجهد على ال 90 دقيقة، وتكامل الأدوار بحيث لا تكون هناك ثغرات، والرقابة الفردية على بعض اللاعبين. وبعيدا عن أجواء التدريب والمعسكر، أكد فارس جمعة قلب دفاع الجزيرة أن استعدادات الجزيرة مرت بشكل عادي، مثل الاستعداد لأي مباراة أخرى ومنها مباراة الأهلي الأخيرة في نصف النهائي، وأنها لم تتعد المحاولة لتطبيق خطة المدرب من أول يوم وحتى اليوم الأخير في كل الحصص التدريبية، مشيرا إلى أن كل لاعب يدرك أنه شرف كبير له بأن يشارك في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأن تكون له فرصة التتويج باللقب الغالي. وعن معنويات اللاعبين قال: «الروح المعنوية كانت عالية جدا، والإصرار على الفوز موجود في أفضل صورة، والتركيز بلغت نسبته 100 % لدى كل لاعب، والحافز الداخلي للفوز أكبر من أي حافز آخر، لأن كل لاعب أصبح أمام مسؤوليته، ويشعر بأن الكأس على بعد خطوة من متناول اليد، وأن الجزيرة لديه فرصة العمر لإنهاء الموسم بأغلى الألقاب، وأن كل لاعب عليه دور كبير في استثمار هدية السماء لإسعاد إدارة النادي وجماهيره بعد موسم عصيب.

وواصل: «الجيل الحالي من اللاعبين يحتاج بطولة، والإدارة التي بذلت أقصى جهد لتوفير البيئة المثالية والدعم الكامل يستحقون الفرحة والجماهير العاشقة للفريق، والتي لم تتخل عنه أبدا في أحلك الظروف تستحق أن تعود لاستاد محمد بن زايد بأغلى الألقاب، وإذا كان البعض يقول إن الجزيرة فاجأ الجميع بتأهله للنهائي فأنا أقول إنها لم تكن مفاجأة أبدا، لأن الفريق تطور كثيرا في الدور الثاني، وخرج من كبوته سريعا، وكانت كل التصريحات بعد نهاية الدور الأول تؤكد أن لقب الكأس أولوية أولى عند الجهاز الفني والإداري واللاعبين أنفسهم، ومن تابع الجزيرة في المرحلة الأخيرة يستطيع بكل بساطة أن يرصد مدى تطور مستواه، خاصة أنه حصل على أعلى نقاط في الدور الثاني بعد بطل الدوري، وبالتالي فهي ليست مفاجأة على الإطلاق، وأستطيع أن أقول إن المدرب نجح في اختيار الخطة التي تناسب اللاعبين، كما أن الفوز على الشارقة بعد العودة للقاء مرتين في الأوقات الحاسمة، وتجاوز الأهلي بطل الدوري عن جدارة واستحقاق ، كلها مؤشرات تؤكد أننا بلغنا النهائي بجهودنا وتركيزنا، وقوة شخصية فريقنا، وأقنعنا الجميع بأن الجزيرة قادر على أن يخلط الأوراق مهما واجهته من ظروف».

وعن مسألة إرهاق فريق العين وضغط المباريات على لاعبيه قال فارس جمعة: في نهائي الكأس الكل ينسى الإرهاق وضغط المباريات، وأنا أؤكد أن 25 لاعبا من العين لديهم الرغبة في المشاركة في تلك المباراة، ولا يجب أن ننسى أن العين قادم من مباراة قوية وفاصلة قدم فيها عرضا قويا، وحقق نتيجة مميزة ضمنت له التأهل لدور الثمانية، ولكن إجمالا الفرص متكافئة ونحن لا نفكر في العين بقدر ما نفكر في أنفسنا.

وعن مواجهة هجوم العين القوي وهل ستكون المهمة سهلة قال: «قالوا من قبل إن هجوم الأهلي مرعب، وواجهناه، وتغلبنا عليه، المهم إننا يجب أن نكون في أعلى درجات التركيز، وأن نطبق خطة المدرب، وأن نفرض كلمتنا بالجهد والعرق مثلما لم نترك فرصة للاعبي الأهلي، وبالنسبة إلى النهائي فكل أوراقه مكشوفة بين الفريقين لأننا نحفظ بعضنا عن ظهر قلب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا