• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

قمة أميركية إسرائيلية للضغط على طهران

أوباما يستقبل نتانياهو لبحث "النووي" الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

أ ف ب

يحتل الملف الإيراني موقعاً أساسياً في صلب المحادثات التي سيجريها الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خلال لقائهما الاثنين، وسط تزايد التهديدات من الدولة العبرية بشن هجوم "وقائي" على طهران. وقد أدلى كل من الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بدلوه في هذا الجدل المحتدم قبل لقائهما المرتقب في البيت الأبيض اليوم.

والأحد، جدد الرئيس الأميركي خلال كلمة في واشنطن امام مؤتمر "ايباك" التي تعتبر أبرز مجموعات الضغط الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة، تحذيره من هكذا خطوة معربا عن اسفه "لكوننا نسمع الكثير عن الحرب" على ايران في هذه المرحلة، ومؤكدا في الوقت عينه دعمه لحليفه اللإسرائيلي من خلال اعلان استعداده استخدام القوة ضد طهران في حال الضرورة.

وقال الرئيس الاميركي "سنبذل كل ما يلزم للحفاظ على التفوق العسكري الاسرائيلي -- لان على اسرائيل ان تحظى دائما بالقدرة على الدفاع بمفردها عن نفسها في وجه اي تهديد"، داعيا في الوقت عينه الى افساح المجال امام العقوبات المتخذة بحق طهران لتاخذ مجراها.

واشاد نتانياهو بتكرار الرئيس الاميركي ان "كل الخيارات لا تزال مطروحة" لمنع ايران من امتلاك سلاح نووي.

وقال نتانياهو "انا مسرور ايضا كونه اوضح انه حين نتكلم عن ايران مالكة لسلاح نووي، فان الاحتواء ليس ببساطة خيارا. في النهاية، وما هو الاهم بالنسبة الي، انا مسرور كونه قال ان على اسرائيل ان تواصل الدفاع عن نفسها ضد اي تهديد". وكان نتانياهو الذي يزور كندا قبل التوجه الى واشنطن، شدد على ضرورة "الحفاظ على حرية اسرائيل" في الرد على تهديدات ايران. وقال "اي بلد سيتطلب الامر نفسه".

ويعود تاريخ اللقاء الاخير بين اوباما ونتانياهو -- اللذين غالبا ما توصف علاقتهما بالسيئة الى سبتمبر 2011 على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي قد وجه صفعة للرئيس الاميركي من خلال اعلانه من المكتب البيضاوي في البيت الابيض رفضه دعوة اوباما الى اقامة دولة فلسطينية على اساس حدود العام 1967.