• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اقتحام مناطق البوهوى وتكبيد «داعش» خسائر جسيمة

تطويق مركز الفلوجة بالكامل والمعارك تدور على مشارفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أعلن المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى‏‭ ‬الزبيدي، أن القوات الأمنية تمكنت من تطويق مركز الفلوجة بالكامل، مبيناً أن المرحلة الثالثة من المعركة ستكون اقتحام المدينة والانقضاض على «الدواعش» داخل المركز. وتتمترس القوات العراقية على مشارف أحياء الفلوجة، على الطريق الدولي الذي يربط بغداد بعمان ودمشق، والذي يمر بمحيط الفلوجة من الجهة الشرقية والشمالية، ويعد الخط الفاصل بين المتطرفين والقوات العراقية. وقال ‬الزبيدي إن «الجهد ‬الكبير ‬الذي ‬قدمته ‬القوات‭ ‬المشتركة ‬من ‬قوات أمنية ‬والحشد ‬الشعبي ‬والحشد ‬العشائري، ‬حقق ‬تقدماً ‬كبيرا‭ ً‬وبسرعة أكبر ‬من ‬المتوقعة»‬، ‬مشيراً إلى «‬ارتفاع ‬الروح ‬المعنوية ‬لدى‭ ‬المقاتلين ‬في ‬مختلف ‬المحاور»‬. وأكد أن عشرات «الدواعش» قتلوا خلال تقدم القوات وتم تفكيك مئات العبوات‏‭ ‬الناسفة ‬وتفجير ‬عشرات ‬السيارات ‬المفخخة ‬وقتل ‬عدد ‬من ‬قيادات التنظيم الإرهابي ‬من ‬جنسيات‭ ‬عربية ‬وأجنبية. ‭

من جهة أخرى، اقتحمت قوات مكافحة الإرهاب مناطق البوهوى جنوب غربي الفلوجة، بإسناد من مقاتلات التحالف الدولي ومقاتلي عشائر الأنبار والشرطة المحلية، وسط معارك شرسة، بحسب مصادر عسكرية عراقية. وتبعد تلك القرى نحو 10 كيلومترات عن جسري الفلوجة، وتضم أعداداً كبيرة من العائلات، كما تقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات.

ويتركز القتال على محاور عدة، منها الجنوب الغربي للمدينة الذي يشهد تقدم القوات الأمنية المشتركة بإسناد من مقاتلات التحالف الدولي. وتشهد المناطق الشمالية للمدينة استعدادات القوات الأمنية لاقتحام محيط مدينة الصقلاوية بعد تأمين مناطق البوشجل والقرى المحيطة بها. أما الجهة الشرقية من الفلوجة، فهي الأقرب لكونها جهة منطقة تماس بين المتطرفين والقوات العراقية. وكان الناطق باسم التحالف الدولي لمحاربة «داعش» ستيف وارن، أكد في وقت سابق، أن القوات الحكومية والمقاتلين السنة هم الذين سيتولون تحرير الفلوجة من التنظيم الإرهابي ودخولها، مشدداً على أن ميليشيات «الحشد الشعبي» لن يكون لها أي دور قتالي في العمليات، وستبقى خارج أسوار المدينة، ولن تدخلها على الإطلاق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا