• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأحمر» مطالب بحصد 9 نقاط في 4 مباريات لبلوغ دور الـ 16

تراجع سياو وخمينيز وحصون «عيال الذيب» وراء خيبة «الفرسان»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

معتز الشامي (دبي)- خسر الأهلي نقطتين غاليتين على أرضه وبين جماهيره، عندما تعادل مع السد بهدف لكل منهما في مباراتهما مساء أمس الأول، في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، ولم يظهر «الأحمر» بالمستوى المطلوب أمام التكتل الدفاعي لـ «عيال الذيب»، الذي لجأ إلى سلاح المرتدات، أسفر عن هدف لـ «المخضرم» نذير بالحاج في الدقيقة 23، ورغم عودة السيطرة إلى «الفرسان» مع مرور الوقت، إلا أن إهدار الفرص، والهبوط الحاد في مستوى سياو، وعدم ظهور خمينيز بالمستوى نفسه الذي قدمه أمام الهلال السعودي في الجولة الأولى، فضلاً عن الرقابة اللصيقة المفروضة على جرافيتي، حال دون ظهور الأهلي بمستواه المعهود، يضاف إلى ذلك خروج صنقور وسياو بالشوط الثاني بعد أن دهمتهما الإصابة، ولولا عرضية الحمادي التي ترجمها جرافيتي إلى هدف التعادل، وبراعة سيف يوسف الذي أنقذ مرماه من فرصة هدف محقق في الدقائق الأخيرة، لخرج السد فائزاً، وبالتالي القضاء على آمال وطموحات جماهير الأهلي. ويبدو أن كوزمين، مدرب الأهلي لم يتوقع سيناريو المباراة بهذا الشكل، ولم يعد «العدة»، لأن يواجه فريقاً يدافع بـ 8 لاعبين أمام المرمى، ثم يتحول سريعاً إلى الهجوم المرتد في ثوانٍ معدودة، كما وضح تأثر اللاعبين بالثقة الزائدة التي حصلوا عليها من الأداء الإيجابي والنتيجة الجيدة أمام الهلال في الرياض، وهو ما يعكس ضعف خبرة المنافسة على المستوى القاري في دوري الأبطال، الذي يتطلب إعداد نفسي مختلف، وهو ما امتاز به السد، حيث سيطر الهدوء على لاعبيه، وتعاملوا مع الأهلي بالخبرة الآسيوية الكبيرة التي يملكونها، خاصة أن أكثر من 5 لاعبين في التشكيلة أول أمس، وكانوا ضمن الفريق الفائز بـ «لقب 2011». وبهذه النتيجة حقق السد المطلوب، وعاد بنقطة خارج ملعبه، واحتل صدارة المجموعة الرابعة، بينما أبقى الأهلي حظوظه قائمة بنقطتين احتل بهما المركز الثالث، ويتبقى من مشوار الفرسان 4 مباريات بواقع مباراتين أمام سبهان الإيراني، ومباراة أمام الهلال، ومثلها مع السد، ويجد الأهلي نفسه أمام خيارين كلاهما صعب، لأنه مطالب بحصد ما بين 8 إلى 10 نقاط أخرى، إذا ما أراد المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني، ويكون ذلك بتحقيق فوزين وتعادلين، أو 3 انتصارات وتعادل أو خسارة واحدة، ويغادر الأهلي يوم 17 مارس الجاري لخوض مباراة سبهان. من جانبه، اعترف الروماني كوزمين مدرب الأهلي بأن الخبرة بالبطولات القارية على مستوى الأندية صبت في مصلحة السد الذي عرف كيف يغلق الملعب أمام الأهلي، وقال: «الفريقان قدما مباراة قوية، وحاولا فرض السيطرة على الملعب، وكان السد جيداً بلاعبيه المتميزين، ولم يكن صدفة فوزه بـ «الآسيوية» منذ عامين، حيث تفوق علينا في وسط الملعب وكان أكثر منا عدداً في التحرك الهجومي، وتعرضنا لبعض الهجمات الخطرة، وتأخرنا بهدف، ولكن ما يحسب لنا أننا عوضنا ذلك بالعزيمة والأضرار وسجلنا هدفاً، وكانت لدينا بعض الهجمات الكفيلة بقلب الموازين، لكننا لم نستطع التسجيل.

وقال: «إجمالاً النتيجة عادلة من وجهة نظري، وحتى إذا أحرزنا هدفين ألغاهما الحكم، والمستوى الفني للبطولة يختلف عن المسابقات المحلية من حيث «رتم» اللعب ومستوى الأداء، وبشكل عام أنا غير راضٍ عن مستوى الأداء، وكذلك النتيجة، لكن لابد أن نتقبل الظهور بهذا المستوى أمام منافس قوي، تمكن من تصعيب الموقف علينا».

وعن أداء الأهلي الذي تعود عليه الجميع في المنافسات المحلية، بينما لم يقدم نصف مستواه أمام السد، رغم تألقه أمام الهلال في الجولة الأولى من البطولة، قال: «اختلف مع هذا الرأي، وفي كرة القدم هناك فريقان يتواجهان على أرض الملعب، وكل منافس يختلف عن الآخر، كما أن هناك منافساً لن يسمح لك باللعب كما تريد، بل كما يريد هو أن تلعب، ونجحنا في أن نقوم بعمل جيد في مرحلة ما، وهناك بعض الأمور الأخرى التي ظهرت، ولم نكن نراها في المسابقات المحلية، خاصة من حيث الإجهاد البدني». وأضاف: «اللاعبون حاولوا التعويض، ولم يكونوا في يومهم في قمة العطاء، ولكن لا يجب الحكم على اللاعبين من مباراة واحدة لم يقدموا فيها المطلوب، ولكن نحن مطالبون بالنظر للسلبيات وعلاجها، وتعزيز الإيجابيات التي نراها، لكن دقائق اللعب الفعلي للمنافسات الخارجية تختلف عن المحلية، وهو ما يتطلب العمل والجهد الأكبر».

وقال كوزمين: «ندرك أننا نشارك في العديد من البطولات، وهذا أمر صعب، ونؤدي في البطولة الآسيوية بجهد عالٍ وهي تختلف عن البطولات المحلية، وفي العادة تؤثر تلك المباريات على اللاعبين في المواجهات المحلية المقبلة». وأكد المدرب أن الفرصة ما زالت مواتية في التأهل إلى الدور الثاني من البطولة، وأن الحظوظ مفتوحة لكل فرق المجموعة، والمرحلة المقبلة سوف تحدد ذلك، وقال: «بشكل عام المجموعة صعبة، والكل توقع أن يحتل الهلال صدارة الترتيب، ولكنه الآن آخر المجموعة، وهذه النتائج تعكس صعوبة المنافسة وقوة الفرق، لذلك لا يمكن التكهن باسم الفريق المتأهل إلى الدور الثاني».

وعن المرحلة القادمة، قال: «نحدد الأولويات بالنسبة لنا خلال الفترة القادمة، لأننا ننافس في بطولات محلية أيضاً، ونحتاج إلى وضع خطط تمكنا من السير بشكل جيد في كل بطولة، من حيث اختيار اللاعبين والتشكيلة».

جرافيتي: واجهنا منافساً يلعب بطريقة بدائية! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا