• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تضمنت عروضاً فلكلورية في حضور نهيان بن مبارك

ليلة تراثية أفريقية أضاءتها 24 دولة في سوربون- أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

شهدت أبو ظبي ليلة تراثية أفريقية خالصة أمس الأول مع انطلاق فعاليات يوم أفريقيا داخل جامعة باريس السوربون-أبوظبي، في حضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة وسفراء من دول أفريقية وعدد من الدبلوماسيين وأسرهم إلى جانب فئات مجتمعية عدة حرصت على متابعة هذا العرس الأسمر الذي يقام للمرة الأولى داخل مقر هذه الجامعة العريقة في أبوظبي وبمشاركة 24 دولة أفريقية. التراثي، وامتزجت ألوان الموسيقى والفنون والنماذج التراثية المدهشة لتنصهر في بوتقة واحدة على أرض العاصمة، مؤكدة المكانة التي تمثلها دولة الإمارات كمنصة للتواصل والمحبة والسلام على مستوى العالم، في حين استمتع الحضور بالفعاليات الكرنفالية التي تستمر على مدى ثلاثة أيام، متيحة الفرصة للتعبير عن شكل مهم من أشكال التواصل بين أبناء القارة الأفريقية في رعاية إماراتية.

فن التنورة

الاحتفال الذي أقيم في المدخل الرئيس لجامعة باريس السوربون-أبوظبي، اشتمل أقساما متنوعة لكل دولة من الدول المشاركة، لتعرض أهم منتجاتها التراثية والحرف التقليدية التي اشتهر بها أبناء هذا البلد أو ذاك، فنجد ملابس شعبية خاصة بالمناسبات الوطنية، ومصنوعات جلدية من جلود الأبقار والأغنام، وآلات موسيقية مصنوعة بأدوات بدائية، وأوان للأطعمة بأشكال فريدة، وهدايا تذكارية معبرة عن هوية كل دولة، وكتبا تعريفية بالأماكن السياحية وما تشتهر به كل دولة وغيرها من المعروضات التي تطرح على الجمهور على مدى أيام الحدث القائم حتى مساء غد.

وقال شريف مصطفى الديواني، القائم بأعمال السفير المصري، إن المشاركة المصرية في الحدث تركز على الجوانب التراثية والعروض الفلكلورية مثل «فن التنورة»، والمأكولات الشعبية االتقليدية، مشيراً إلى أن المشاركة المصرية في تلك الفعالية تأتي ضمن التوجه القوي لمصر هذه الأيام لمد جسور التعاون الوثيق مع بلدان القارة الأفريقية والعودة لتحتل مكانتها الطبيعية في المنطقة، خاصة وأن لها تواصلا من قديم الأزل في عمق القارة الأفريقية.

ولفت الديواني إلى أن إقامة هذا الحدث الأفريقي في قارة آسيا وتحديدا على أرض الإمارات، يعتبر تأكيدا على السياسة البعيدة الرؤى التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأهمية التواصل الإنساني بين مختلف أقطار الأرض، ومن ذلك الاهتمام بالقارة الأفريقية وكل ما يتعلق بها من أحداث وتفاعلات، ومن هنا كانت الاستضافة الإماراتية الكريمة لهذا الحدث الذي يقام سنوياً فيما بعد، والذي يعد امتداداً لجهود ومشروعات إماراتية في أنحاء القارة السمراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا