• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يلماظ من بغداد: تركيا منعت 10 آلاف متطوع من الإنضمام إلى «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

بغداد (وكالات) قـال وزيـر الدفاع التركي عصمت يلماظ الذي وصل بغداد أمس بعد ساعات من وصول طائرتي شحن محملتين بمساعدات عسكرية تركية إلى العاصمة العراقية، إن بلاده منعت نحو 10 آلاف شخص من الدخول إلى الأراضي التركية، كانوا يهدفون إلى الانضمام إلى تنظيم «داعش» في سوريا والعراق. بينما قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن «معركة تحرير مدينة الموصل ستكون عراقية التخطيط والتوقيت والتنفيذ».وأضاف يلماظ في مؤتمر صحفي مشترك مع العبيدي بمقر وزارة الدفاع العراقية في بغداد أمس، أن أنقرة رحلت نحو 2200 شخص، اشتبهت في أنهم يسعون لعبور الحدود إلى سوريا والالتحاق بالمسلحين. وأكد العبيدي بدوره أن «كل معارك تحرير الأراضي العراقية من المسلحين ستخوضها قوات عراقية صرفة»، نافيا الاستعانة بأي قوات تركية أو قوات أجنبية أخرى. وقال إن «معركة تحرير مدينة الموصل ستكون عراقية التخطيط والتوقيت والتنفيذ».، مضيفا أن «العراق لن يستعين بأي قوات أخرى خلال تلك المعركة»، نافيا الاستعانة بأي قوات تركية أو قوات أجنبية أخرى. ويـزور يلمــاظ بغــداد وأربيـل، للقاء كبار المسؤولين العراقيين والأكراد، على رأسهم رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري ووزير الداخلية محمد سالم الغبان، علاوة على العبيدي. وقالت مصادر رفضت الكشف عـن أســمائها، إن يلمـاظ سيبحث مع المسؤولين العراقيين سبل مواجهة خطر تنظيم «داعش». يذكر ان تركيا ليست عضوا في التحالف الدولي والعربي الذي يتصدى لـ«داعش» الذي بسط سيطرته على مساحات شاسعة في كل من سوريا والعراق. وكانت طائرتا شحن عسكريتين من طراز «C-130»، حطتا في قاعدة المثنى العسكرية الجوية التي تقع على مسـافة 20 كم شرق بغداد، قبيل ساعات من وصول يلمظ إلى بغداد، حيث سلم السفير التركي لدى العراق فاروق قايمقجي، المساعدات إلى مسؤولي وزارة الدفاع العراقية. وجاء في بيان للسفارة التركية في بغداد، أن « تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب العراق الصديق والشقيق، حكومة وشعبا في مكافحته للإرهاب، سواء في إطار التحالف الدولي ضد «داعش»، أو على المستوى الثنائي»، مؤكدة استمرار أنقرة بذل ما بوسعها للمساهمة من أجل وحدة العراق واستقراره وأمنه ورفاهه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا