• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التحالف دك أهدافاً قرب كوباني وسقوط 34 قتلًا في تفجير مبنى استخباري غرب حلب

«النصرة» نحو الانفصال عن «القاعدة» ودخول الحرب ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

عواصم (وكالات)

تتجه جبهة «النصرة » إلى الانفصال عن تنظيم «القاعدة» برئاسة أيمن الظواهري والتحول ضد تنظيم «داعش» في تطور يخلط الأوراق العسكرية على الجبهة السورية ، في الوقت الذي أعلن التحالف الدولي تدمير وحدة تكتيكية و5 مواقع قتالية في 3 ضربات جوية استهدفت التنظيم الإرهابي قرب مدينة كوباني السورية الحدودية، بينما أكدت التنسيقيات المحلية تنفيذ مقاتلات تابعة للتحالف نفسه، 3 غارات على مواقع الجماعة المتشددة في قرية الشيوخ فوقاني الواقعة على بعد 30 كيلومتراً من المدينة الكردية على الضفة الشرقية لنهر الفرات بمحافظة حلب، بالتزامن مع إعلان مصادر مقربة من «داعش» مقتل 14 جندياً سورياً نظاميا على الأقل بكمين نصبه مقاتلوه ا أثناء انسحابهم من معركة يخوضها الجيش الحكومي لاستعادة آبار غاز في حقل شاعر شرق حمص.

وقالت مصادر من «النصرة» مقربون من الجبهة إن دولة تتمتع بعلاقات طيبة مع الجماعة تعمل على تشجيعها للمضي قدماً في التحرر من ارتباطها بـ«القاعدة» التي يتزعمها أيمن الظواهري، ما يجعل من اليسير حصول الكيان الجديد على التمويل. ويرى مراقبون أن من شأن خطوة كهذه تحويل ذلك الجبهة من فصيل مسلح أصابه الضعف، إلى قوة قادرة على التصدي لتنظيم «داعش» الذي يتعرض لضغوط من غارات التحالف الدولي وضربات القوات الكردية والجيش العراقي. كما أنه سيقوي نفوذ الدول المصممة على إطاحة نظام الأسد. وقالت المصادر ذاتها، إن مسؤولين من أجهزة المخابرات من دول عدة اجتمعوا مع أبو محمد الجولاني زعيم «النصرة» عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية لتشجيعه على التخلي عن «القاعدة» ومناقشة الدعم الذي يمكن لهذه الأجهزة تقديمه.

وذكر المدعو «مزمجر الشام» وهو شخصية بارزة على صلة وثيقة بجماعات متشددة بينها «النصرة» في سوريا، «الكيان الجديد سيرى النور قريباً وسيضم الجبهة وجيش المجاهدين والأنصار وكتائب صغيرة أخرى». وأضاف «سيتم التخلي عن اسم النصرة. وستنفصل الجبهة عن (القاعدة). لكن ليس كل القادة موافقين ولهذا السبب تأجل الإعلان». وأكد مصدر لصيق بالملف أن الدول المنخرطة في هذا الملف تريد أن تصبح الجبهة «قوة سورية خالصة لا تربطها صلة بـ(القاعدة)». وقال المصدر «وعدوا (النصرة) بمزيد من الدعم من أموال وإمدادات وخلافه بمجرد أن تقطع صلاتها بـ(القاعدة)». ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لتسليح مقاتلي المعارضة «المعتدلة» وتدريبهم من أجل محاربة تنظيم «داعش». وتعتبر واشنطن «النصرة» منظمة إرهابية كما فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقوبات عليها.

وبحسب المصادر المطلعة، سيكون من أهداف الكيان الجديد محاربة «داعش» المنافس الرئيسي لـ«النصرة» في سوريا، بعد اختلاف زعيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي مع الجولاني. وتأجل إعلان الانفصال عن «القاعدة» وتشكيل كيان جديد، بسبب اعتراضات بعض قادة الجبهة على فكرة الانفصال، البعض يرى أن من المستبعد أن يوقف ذلك الجولاني عن المضي في خطته. وقال مصدر في «النصرة» يؤيد خطوة الانفصال «سينفذ (الجولاني) الخطة فليس لديه خيار. الجبهة بحاجة إلى ذخيرة وتمويل. ومن لا يرضى بذلك فبوسعه الرحيل». وربط مراقبون الهجمات التي شنتها «النصرة» على جماعات معارضة يدعمها الغرب شمال سوريا، بهذا المخطط. واستولت «النصرة» على أراض من جبهة «ثوار سوريا» التي يقودها جمال معروف وأرغمته على الفرار. الأسبوع الماضي، هاجمت الجبهة «حركة حزم» في محافظة حلب وأرغمتها على حل نفسها.

إلى ذلك أقدم مسلحو «داعش» على تنفيذ الإعدام بحق شاب متهم بـ«الشذوذ الجنسي» برميه أمام الملأ من أعلى أحد المباني في الرقة حيث أظهر تسجيل مصور الرجل (في العشرينات من العمر) وهو معصوب العينين، ويقتاده 3 مسلحون ملثمون إلى أعلى مبنى، بينما وقف اثنان آخران وهما مكشوفا الأوجه ويستخدمان الهواتف المحمولة لتصوير الجريمة الشنيعة. وفيما تواصلت الغارات الجوية التي يشنها جيش الأسد على مواقع المعارضة والمناطق المضطربة في الأنحاء السورية، أطلق ثوار ريف حماة الشمالي هجوماً على حواجز للقوات النظامية وميليشياتها، بهدف تخفيف الضغط المتصاعد على جبهات حلب ودرعا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا