• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

بمشاركة عدد من وزراء الزراعة

تكريم الفائزين بجائزة «خليفة الدولية لنخيل التمر» الأحد المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

السيد سلامة (أبوظبي) - يشهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في 11 مارس الجاري، حفل الأمانة العامة للفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة 2012 بقصر الإمارات بأبوظبي.

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة إلى أن حفل تكريم الفائزين لهذا العام يتميز بالعديد من المفاجآت التي ترقى إلى مستوى الشخصيات المكرمة والفائزة في دورتها الرابعة، بالإضافة إلى حضور دولي وعربي رفيع المستوى ممثلاً بعدد من وزراء الزراعة والبيئة العرب، ورؤساء المنظمات الدولية ذات العلاقة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من مديري الجامعات ومراكز البحث العلمي المختصة بزراعة النخيل وإنتاج التمور.

وأضاف أن مراسم الحفل ستشمل تكريم الشخصيات المهمة التي كان لها كبير الأثر وعظيم الدعم للشجرة المباركة، والتي ساهمت في خدمة قطاع نخيل التمر على المستوى المحلي والدولي، كما سيتم تكريم الفائزين بفئات الجائزة وهم على النحو التالي: عن فئة الشخصية المؤثرة الدكتور أحمد سيف محمد الفلاسي من دولة الإمارات العربية المتحدة، لدوره البارز في خدمة قطاع النخيل والعاملين في صناعة التمور والشجرة المباركة على مستوى الدولة، وعن فئة أفضل مشروع تنموي سيكرم الفائز بالمركز الأول، مركز خدمات المزارعين في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من دولة الإمارات العربية المتحدة، والفائز بالمركز الثاني، بلدية مدينة العين من دولة الإمارات العربية المتحدة، وعن فئة أفضل تقنية متميزة سيكرم الفائز بالمركز الأول عبد الحميد دجفيل من الجمهورية الجزائرية، والفائز بالمركز الثاني د. نذير حسين من وزارة البيئة بدولة قطر. وعن فئة المنتجين المتميزين سيكرم الفائز بالمركز الثاني بالتساوي بين حمد علي سلمان المزروعي ومنصور علي سلمان محمد المزروعي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وعن فئة البحوث والدراسات المتميزة سيكرم الفائز بالمركز الأول المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة (ايكاردا) من الجمهورية العربية السورية، والفائز بالمركز الثاني الدكتورة سحر يوسف محمد العقبي من جمهورية مصر العربية. وأوضح أن الجائزة انطلقت تقديراً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، للشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر في أي دولة حول العالم، وذلك احتفاء بالجهود المتميزة التي تبذل لتطوير قطاع النخيل من أجل تنمية مستدامة لنا وللأجيال القادمة.

كما تهدف إلى تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات عالمياً في تنمية البحث العلمي الخاص بالنخيل، وتشجيع العاملين وتنمية التعاون الدولي في قطاع نخيل التمر، وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر، على المستوى المحلي والدولي، ونشر ثقافة الاهتمام بالنخيل وإبراز مفردات النخلة التراثية كجزء من الهوية الوطنية، وتوطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر عبر تقديم المنح الدراسية.

وأكد د. عبدالوهاب زايد أن الجائزة تتولى مهمة وطنية كبيرة تتمثل في: تشجيع العاملين في مجال زراعة نخيل التمر سواء كانوا أفراداً أم مؤسسات، وتكريم الشخصيات المؤثرة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في مجال زراعة النخيل، ودعم الأبحاث المتعلقة بتطوير صناعة نخيل التمر، وإقامة تعاون دولي بين الجهات ذات الصلة بصناعة نخيل التمر، ونشر ثقافة نخيل التمر على المستويات المحلية والدولية.

يشار إلى أن فئات الجائزة هي البحوث والدراسات المتميزة، وفئة المنتجين المتميزين، وفئة أفضل تقنية متميزة، وفئة أفضل مشروع تنموي، وفئة الشخصية المؤثرة.

ويمنح الفائز بالمركز الأول 300 ألف درهم، كما يمنح الفائز بالمركز الثاني 200 ألف درهم، بالإضافة إلى شهادة تقدير ودرع تذكارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا