• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

روسيا تتعاقد لبناء محطتين نوويتين جديدتين في إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)- أعلن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي أمس أن روسيا وقعت اتفاقاً تمهيدياً لبناء محطتين نوويتين جديدتين على الأقل في إيران، فيما رفض مساعد وزیر الخارجیة الإيرانية لشؤون أوروبا وأميركا مجید تخت روانجی إدراج قضایا إیران الدفاعیة علی جدول أعمال المباحثات مع القوى الست الكبرى.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) عن كمالوندي القول إن المحطتين ستشيدان في بوشهر قرب المحطة الأولى بقوة ألف ميجاواط. وأضاف إن «إيران وروسيا وقعتا اتفاقا تمهيديا لبناء محطتين نوويتين على الأقل»، موضحاً أن الاتفاق تم التوصل إليه إثر محادثات أمس الأول في طهران مع نيكولاي سباسكي، نائب مدير شركة روساتوم الروسية.

وتابع: إن هذا الاتفاق التمهيدي سيوقعه رسمياً علي أكبر صالحي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، ورئيس روساتوم سيرجي كيرينكو. وأضاف أن الجانبين سيضعان اللمسات الأخيرة «على الجوانب التقنية والمالية» للاتفاق. وتأمل إيران ببناء 20 محطة نووية بقوة ألف ميجاواط، أربع منها في بوشهر لتنويع مصارها من الطاقة لتكون أقل اعتماداً على النفط والغاز في استهلاكها الداخلي.

ويتوقع أن تستأنف إيران المفاوضات النووية حول اتفاق نهائي مع الدول الست الكبرى في 17 مارس في فيينا للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية لبرنامج طهران النووي.

وكان سفير إيران في موسكو أعلن في منتصف فبراير أن إيران تفاوض روسيا لبناء مفاعل نووي جديد مقابل النفط في إطار اتفاق تجاري واسع. وقال إنه اتفاق لتبادل «مئات آلاف البراميل من النفط يومياً»، لقاء عقود وبضائع روسية قد يوقع «بحلول أغسطس» 2014.

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في اتصال هاتفي في يناير مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن إيران ترغب في إقامة «علاقات استراتيجية طويلة الأجل» مع روسيا. وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن زيارة محتملة لروحاني لروسيا في خريف 2014 للمشاركة في قمة رؤساء الدول المطلة على بحر قزوين.

وفي سياق متصل رفض مساعد وزیر الخارجیة الإيرانية مجید تخت روانجی إدراج قضایا إیران الدفاعیة علی جدول أعمال المباحثات مع القوى الكبري. وقال: «أكدنا مراراً أنه لا محل لمواضیع أخری فی المباحثات النوویة». ووصف التهدیدات الأميركیة خلال المباحثات بأنها أمر فی غیر محله، وقال: «لن أتطرق إلی التفاصیل، لكن مثل هذه التهدیدات لا تساعد فی تقدم مسار المباحثات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا