• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جلسات مهرجان طيران الإمارات للآداب دارت بين الفكر والشعر

السليمان: حوار الثقافات أنجع من حوار الأديان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

هيفاء مصبح (دبي)

بين الفكر والشعر، تميزت الجلسات الحوارية التي انعقدت في إطار مهرجان طيران الإمارات للآداب، في فندق آنتركونتيننتال فيستيفال سيتي بدبي، بطروحات جدية وجديدة.

ففي الجلسة التي حملت عنوان «نحو حوار الحضارات» تحدث ياسر السليمان، أستاذ كرسي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد للدراسات العربية الحديثة، مشيراً إلى ضرورة استبدال الحوار بين الثقافات، بما سماه العلاقات بين الثقافات ودورها المحوري في حل الأزمات والصراعات القائمة في العالم اليوم، ولاسيما العالم العربي والغرب، وقال: «إنه لا ينتقص من أهمية الحوار الديني باعتبار أن الدين لابد أن يكون جزءاً من حل المشكلة وعدم النظر إليه كجزء منها».

وأكد أن العلاقات بين الثقافات تلعب دوراً مهماً في حل الخلاف وفهم الآخر، مسجلاً مجموعة من النقاط السلبية التي تشوب اليوم الحوار بين الأديان، وتجعل من الحوار بين الثقافات الحل الأمثل، لكون الحوار بين الأديان نجم بالدرجة الأولى عن الأزمة التي تمثلت في أحداث 11 من ديسمبر، وتم التركيز على الدين كسبب أساسي في المشكلة وليس وسيلة إصلاحية يمكن احتواؤها والحد منها، وجاء النظر إلى المسلمين وعقيدتهم من قبل الغرب بأنهم المشكلة على غرار «الكرة في ملعب المسلمين»، كما أن الحديث عن الدين يعني للكثير من المحاورين أو الجمهور بأنه كناية عن السياسة أو الاقتصاد والتهميش والبطالة، مما يحصر الحوار في العلاقات المتوترة، فالمحاور الغربي استخدم الدين كمصدر إشكال بين المسلمين والغرب، في الوقت الذي كان به الدين هو فقط لغة تبريرية للمتطرفين.

نقاط ضعف

واستعرض السليمان نقاط الضعف الخاصة بالحوار بين الأديان كون العديد من المسلمين في العالم العربي ركزوا على الحوار مع الجانب المسيحي الغربي فقط، في الوقت الذي يوجد الدين المسيحي في افريقيا والصين وغيرها، كما أن الحوار الإسلامي يقف على أرضية خاطئة، ويأخذ الطابع الاعتذاري في هذه الحوارات، وكأن الدين الإسلامي هو المسؤول عن أعمال التطرف في حين لو كان المجرم يهودياً أو مسيحياً لا يدان الدين، وبذلك فإن هذا النوع من الحوارات كرس الصورة النمطية لمسؤولية الدين الإسلامي عن الفكر المتطرف والإرهاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا