• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

الملاعب الكبيرة تلتهم الجماهير والخسائر ربع مليار دولار

البداية بـ 10 أندية و«دي سي يونايتد» البطل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

هى ليست «الفوتبول» كما يطلق عليها العالم، ولكنها هنا تحمل اسم «سوكر» وهى كرة القدم التي بدأت تنتشر بسرعة بين الشعب الأميركي وبدأت تزاحم شعبية البيسبول وكرة السلة وكرة القدم الاميركية.لم يكن ممكناً أن تفوز الولايات المتحدة الأميركية بشرف تنظيم أهم بطولة كروية في العالم مونديال 1994، دون أن يكون لديها بطولة دوري كرة قدم للمحترفين، وتعهد الأميركيون في ملف التقدم للحصول على تنظيم المونديال بتنظيم دوري كرة القدم، وشرع الأميركيون في هذه الخطوة عملياً عام 1993، وتم الإعلان عن تأسيس البطولة عام 1995، وانطلقت في العام التالي.

وفي 6 أبريل 1996 كانت البداية بالمباراة الأولى في تاريخ الدوري الأميركي الذي أطلق عليه MLS بمباراة سان خوسيه ودي سي يونايتد، وهي المباراة التي شهدها 31 ألف متفرج في بدية مبشرة من الناحية الجماهيرية، وجذب البطولة بعض الأسماء من النجوم الذين خاضوا مونديال أميركا 1994 وعلى رأسهم أليكس لالاس، وتوني ميولا، وبعض الأسماء الأجنبية من النجوم الذين أتوا من الخارج، وعلى رأسهم خورخي كامبوس الحارس المكسيكي الشهير، وكارلوس فالديرما نجم الكرة الكولومبية.

وعلى مستوى الفوز بالألقاب كان لفريق دي سي يونايتد اليد الطولى والسيطرة شبه المطلقة على مقاليد البطولة التي كانت بدايتها بمشاركة 10 أندية، حيث توج بلقبها 3 مرات في المواسم الأربعة الأولى، فيما نجح فريق شيكاجو فاير في فض هذا الاحتكار مرة واحدة عام 1998، وعانى الدوري الأميركي من العزوف الجماهيري في بداياته إلى أن تم التوصل إلى معرفة الأسباب فيما بعد.

مدرجات فضفاضة

بعد انقضاء الموسم الأول لاحظ المنظمون أن الحضور الجماهيري يتراجع، ويبدو أن المدرجات الكبيرة والملاعب الضخمة كانت سبباً في وجود الإيحاء بأن الحضور الجماهيري قليل، خاصة أن غالبية الأندية استخدمت ملاعب ليست مخصصة في الأساس لكرة القدم، ووصل عدد الأندية التي تستخدم ملاعب «الأميركان فوتبول» وهي اللعبة الشعبية هناك إلى 8 من أصل 10 أندية تشارك في البطولة، وتراجعت شعبية اللعبة بعد أن حقق المنتخب الأميركي أسوأ نتائج له في مونديال فرنسا 1998، وكان غالبية تشكيلته من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الأميركي.

ووصلت الخسائر المالية إلى ما يقرب من ربع مليار دولار في السنوات الخمس الأولى لإقامة الدوري الأميركي، ولكن بعض التغييرات في الجهات المنظمة، والاستعانة بخبرات شخصيات لها خبرة كبيرة في تنظيم دوريات الألعاب الأخرى، والبدء في سياسة بناء ملاعب متخصصة في كرة القدم، وكذلك جذب النجوم من الخارج وخاصة المشاهير، ويضاف إلى ذلك تحسن الأداء والنتائج التي يحققها المنتخب الأميركي في مشاركاته الخارجية وخاصة كأس العالم، جميعها أدت إلى عودة الحياة إلى المدرجات وبدأت البطولة في استعادة عافيتها.

حضور يفوق السلة

ومنذ عام 2007 بدأت الأفكار التوسعية، ومنها الاستعانة بأندية كندية مثل نادي تورنتو إف سي، كما استمرت سياسة جذب مشاهير النجوم من الخارج، وخلال الفترة من عام 2007 و حتى 2012 استمر التطور والانتعاش الإعلامي والجماهيري للدوري الأميركي، ووصل متوسط الحضور الجماهيري إلى حوالي 18 ألفاً، متفوقاً على دوري كرة السلة وهي اللعبة التي تتمتع بشعبية جارفة في الولايات المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا