• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نادي الـ 20 شهراً يهدد كيان الـ 20 عاماً

نيويورك حائرة بين «ريد بولز» و«سيتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

تعيش كرة القدم في الولايات المتحدة الأميركية مرحلة التكوين وتأسيس الشعبية والجماهيرية مع انطلاقة الموسم الـ 20 لدوري المحترفين، الأمر الذي دفع صحيفة «نيويورك تايمز» أكبر الصحف الأميركية والعالمية إلى طرح واحدة من القضايا المثيرة في الوقت الراهن على الساحة الكروية الأميركية، حيث أشارت إلى أن الآلاف من عشاق كرة القدم في مدينة نيويورك أصبح لديهم خيار جديد، وهو الانتماء لفريق نيويورك سيتي «الوجه الأحدث في دوري المحترفين»، ولكن هل يفعلها الأميركيون وتحديداً سكان نيويورك على حساب الفريق الأكبر والأقدم وهو نيويورك ريد بولز؟

فريق نيويورك سيتي تم تأسيسه قبل 20 شهراً، وتحديداً في 21 مايو 2013، فيما تأسس غريمه القديم في المدينة الكبيرة نيويورك ريد بولز قبل 20 عاماً، وعلى وجه التحديد في عام 1995، ومن أشهر النجوم الذين لعبوا له تيري هنري أسطورة أرسنال السابق ونجم الكرة الفرنسية، فيما يستعين «سيتي» بخدمات النجم الإسباني دافيد فيا في الوقت الراهن، وسوف ينضم إلى صفوفه في المرحلة القادمة فرانك لامبارد هداف ونجم تشيلسي ومان سيتي، وما يغري في الكيان الجديد «نيويورك سيتي» أنه يحمل اسم المدينة، وقد يكون لذلك تأثير في جذب الجماهير إليه.

وقالت الصحيفة الأميركية إن مدينة نيويورك عاشت هذه الحالة من قبل في العديد من الألعاب والمسابقات المختلفة، ولكن في نهاية الأمر يظل للكيانات الرياضية الجديدة مثل «سيتي» أمل كبير في الحصول على الشعبية، خاصة أن الأمر يتعلق بقدرة النادي على جذب أشهر النجوم، والمنافسة على لقب الدوري.

وكشفت تقرير الصحيفة الأميركية عن أن نادي كوزموس كان أول كيان كروي كبير في نيويورك، خاصة حينما كان النجم البرازيلي الشهير بيليه يدافع عن ألوانه، وكذلك القيصر الألماني فرانز بيكنباور في فترة السبعينات، ووصل عدد الحضور الجماهيري في بعض مبارياته إلى 77 ألفاً، في ستاد العمالقة، وشهدت مبارياته السياسي الأميركي الشهير هنري كيسنجر، ولكن الانهيار أصاب لعبة كرة القدم في الولايات المتحدة في فترة الثمانينات، قبل أن تعود مجدداً فيما بعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا