• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اختتم أعماله وناشد المسؤولين احتضان الكفاءات والمواهب الشابة

مؤتمر الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب يطالب بإعداد قيادات المستقبل من الصفين الثاني والثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أوصى المشاركون في الدورة الثالثة والأربعين لمؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية (IFTDO) على ضرورة أن تقوم مختلف المؤسسات والإدارات التعليمية والتدريبية على إعداد قيادات المستقبل، خصوصاً للصف الثاني والثالث، إعداداً متميزاً لمواجهة التحديات المستقبلية.

جاء ذلك خلال اختتام أعمال المؤتمر الذي تنظمه أكاديمية شرطة دبي في قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي، بحضور اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب رئيس الدورة الحالية للمؤتمر، والعقيد الدكتور غيث السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي بالنيابة، وعدد من مديري الإدارات العامة والضباط والمشاركين في المؤتمر.

وأوصى المؤتمر بالتركيز على برامج التوجيه والإرشاد لتهيئة جيل الشباب من الخريجين، ورسم خريطة طريق واضحة ومرتبطة بمتطلبات سوق العمل المستقبلي، ومناشدة كل القيادات والمسؤولين في القطاعين العام والخاص لاحتضان الكفاءات والمواهب الشابة من خلال توفير فرص العمل ودعمهم للنمو والتدرج الوظيفي.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن على جميع القيادات في المراكز المختلفة داخل كل مؤسسة ضرورة بناء وتعزيز عنصر المعرفة والمهارة من خلال التدريب المستمر والتطوير لضمان الاستدامة في الريادة، وأخذ زمام المبادرة في تحديد رؤية لمستقبل أفضل ومتميز من خلال الاستلهام من المثل الأعلى بهدف تحقيق نتائج أفضل للمستقبل، وحث المسؤولين والمشاركين على ضرورة اهتمام كل المؤسسات بالعنصر البشري لكونه الركيزة الأساسية للنمو والتطور والنجاح من خلال برامج تدريبية مستمرة ومكثفة.

وكانت الجلسة الأولى في اليوم الأخير للمؤتمر بدأت بمحاضرة ألقاها الدكتور إبراهيم الدوسري، تحت عنوان (تأثير القيادة على التنمية البشرية)، استرشد فيها بصفات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، القيادية وبأفكاره التي أصبحت مصدر الهام أجيال المستقبل.

وأوضح الدكتور الدوسري أن سموه أصبح متميزاً عن غيره لأنه يتمتع بصفات عدة، منها السرعة في اتخاذ القرارات وفي تنفيذه، حيث يقول سموه: “في كل صباح في أفريقيا يستيقظ غزال يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من خطوات الأسود وإلا كان الموت مصيره. وفي كل صباح في أفريقيا، يستيقظ أسد يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من أبطأ غزال وإلا سيموت جوعًا. لا يختلف عليك الأمر سواء أكنت غزالاً أم أسدًا، عندما تبزغ الشمس “عليك أن تعدو بأقصى سرعة”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض