• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مكتوم بن محمد يفتتح مؤتمر الشرق الأوسط «ون إفرا» بدبي

إعلاميون: نجاح وسائل الإعلام مرهون بجودة المحتوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

شروق عوض (دبي) - أكدت نخبة من الإعلاميين أن الصحافة الورقية لا تزال تحتفظ بزخمها ورونقها وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، مشددين على أهمية تسخير وسائل التكنولوجيا الحديثة لدعم هذا النوع من الصحافة وتطويرها لتبقى محافظة على قرائها بالرغم من المنافسة الشرسة التي تواجهها من قبل الصحافة الرقمية.

جاء ذلك خلال مؤتمر الشرق الأوسط «ون إفرا» في دورته التاسعة والذي افتتحه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، أمس في فندق العنوان بدبي، تحت شعار «المستقبل يبدأ اليوم»، وتستمر فعالياته اليوم، وينظمه الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء.

وأكدا الإعلاميون المشاركون في المؤتمر أن نجاح وسائل الإعلام مرهون بجودة المحتوى.

وأشاروا إلى أنّ الصحافة الورقية شهدت ثورة ثانية أحدثتها شبكات الانترنت وسارعت تكنولوجيا الإعلام بإحراق مراحلها الطويلة، إذ هيمنت الحاسبات الآلية والأقمار الاصطناعية على شكل الاتصال ومحتواه ووسائطه، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن استراتيجيات جديدة، لمسايرة المرحلة الحالية.

وأوضح المشاركون أن بعض القنوات الفضائية الإخبارية تعاني من تبعات التغير السياسي والتشويش وتغيير دورها من باثٍ للأخبار إلى صناعتها في البلدان العربية التي شهدت الثورات. وأوضح ظاعن شاهين، مدير عام قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام ورئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «البيان»، في كلمته أنه عندما تطور إنتاج الكلمة المطبوعة من حروف المعدن الساخن إلى مرحلة الصف التصويري، اعتبرت هذه النقلة ثورة في عالم الصحافة، ولكن بعد سنوات قليلة، شهد القائمون على هذه الصناعة بوادر ثورة ثانية، أحدثتها شبكات الإنترنت وسارعت تكنولوجيا الإعلام بإحراق مراحلها الطويلة، اذ هيمنت الحاسبات الآلية والاقمار الاصطناعية على شكل الاتصال ومحتواه ووسائطه.

وأضاف: أمام التسارع التكنولوجي الذي نشهده اليوم وتصاعد هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي، في سرعة إيصال المعلومة، دخلنا مراحل متقدمة من الثورة الثالثة، فاصبح على وسائل الإعلام التقليدية، الناهضة في عالم النشر، البحث عن استراتيجيات عمل جديدة، لا أقول تساير هذه المرحلة، بل تتماهى معها دون انجراف أو إسراف، وبدلا من اللهاث وراء أحدث ما تنتجه المصانع من امكانات في بنى المطابع، صار لزاما عليها أن تواكب أحدث التطبيقات في عالم الهواتف الذكية، وبرامج النشر، في مساريها الورقي، والالكتروني، التي اختصرت الرسالة الإعلامية وجعلت المتلقى مشاركا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض