• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

«اليمين» الإسرائيلي يرفضه والتطورات الإقليمية تعطله

«حل الدولتين»... عراقيل إسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

أوباما ونتنياهو سيخصصان وقتاً قليلاً اليوم (الاثنين) لتباحث النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، جزئياً بسبب موضوع إيران والاعتبارات السياسية لسنة انتخابية. ولكن السبب الرئيسي يكمن في حقيقة أن حل دولتين "متفاوضاً بشأنه" بدأ يصطدم على نحو أصعب من أي وقت مضى بوقائع سياسية ونفسية مستعصية في كل من إسرائيل وفلسطين والعالم العربي. حقائق بدأت تدفع في اتجاه نتيجة على الأرض لن تكون متفاوضاً بشأنها، أو شاملة، أو منهية للنزاع.

وحتى إذا افترضنا أن نتنياهو مستعد لتبني حل دولتين مقبول بالنسبة للفلسطينيين، فإنه سيتعين عليه أن يواجه الكتل الناخبة القوية للمستوطنين واليمينيين في وقت أججت فيه الاضطراباتُ الإقليمية وتقدمُ برنامج إيران النووي المشاعرَ الوطنية بانعدام الأمن.

وقد يكون تأكيد نتنياهو على أن الانقسام الفلسطيني وانعدام الاستقرار في العالم العربي لا يشجعان على اتخاذ خطوات خطرة ذريعةً مناسبةً لعدم القيام بأي شيء- ولكن ذلك لا يجعله خطأ بالضرورة. كما أنه من غير المرجح أن يعرِّض مستقبله السياسي أو أمن بلاده للخطر عبر مطاردة حل يعتقد أنه يفضي إلى الأمرين معاً.

أما بين الفلسطينيين، فإن الأزمة الوشيكة حول خلافة عباس، والاستياء الشعبي من عملية السلام، والنزوع إلى تدويل النزاع، يعني أن ثمة حوافز سياسية قليلة لاتخاذ موقف مرن تجاه إسرائيل. ومما يزيد من تعقيد الأمور هو الانقسامات بين "فتح" و"حماس".

ثم هناك التطورات الإقليمية، فالتقارير حول عزلة إسرائيل قد يكون مبالغا فيها، ولكن مشاعر العداء الدولية تجاهها تزداد.

ثم إن الإسرائيليين يدركون أنه إذا ظل الفلسطينيون تحت الاحتلال لوقت أطول، فإنهم قد يُسقطون دعوتهم إلى دولة مستقلة ويطالبون بحقوق متساوية في دولة واحدة ثنائية القومية (أي دولة لن تظل يهودية). ولكن إسرائيل لديها جواب ممكن: انسحاب من أكثر المناطق كثافة سكانية في الضفة الغربية، مع الاحتفاظ بالجزء الأكبر من المستوطنات والسيادة الإسرائيلية الشاملة وتجنيب البلاد حرباً مؤلمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا