• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مع حسين فهمي

مديحة كامل: «لا أعرف نفسي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«لا أعرف نفسي».. تمثيلية اجتماعية درامية نفسية، أكدت أن قطاعاً كبيراً من أصحاب الأمراض العصبية من يسببون المرض لأنفسهم، رغم وجود نسبة وراثية في المرض، وذلك عن طريق الوساوس التي تسيطر عليهم وتتزايد مع الوقت، وأن المرض لا يفرض نفسه يوماً ما على أحد.

دارت الأحداث حول زوجين يعيشان في سعادة، وينتظران مولودهما الأول، وتتراجع سعادتهما بعد وفاة والد الزوجة بعدما ألقى بنفسه من شرفة شقته في الطابق السابع، إثر مرض عصبي، وهو ما يجعل الهواجس تنتاب الزوجة، خوفاً من وراثة المرض عن والدها، ويحاول الزوج الذي يعمل محامياً، مراراً أن يخرجها بمساعدة صديقه الطبيب النفسي من أزمتها، ولكن تزداد هواجسها من أن يتركها زوجها ليتزوج من أخرى، خصوصاً أنها تلقت اتصالاً هاتفياً من سيدة مجهولة أخبرتها أنها على علاقة بزوجها.

شارك في بطولة التمثيلية التي كتبها محمد كامل وأخرجها سعيد الرشيدي وعرضت في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، حسين فهمي الذي جسد شخصية «كمال»، ومديحة كامل «ماجدة»، وعماد رشاد طبيب الأمراض العصبية «عادل»، وجمال إسماعيل مدير مكتب المحامي، وفادية عبد الغني السكرتيرة «نورا»، وميمي جمال «شويكار».

ويقول الفنان عماد رشاد عن ذكرياته مع التمثيلية، إنه جسد فيها شخصية طبيب الأمراض العصبية الذي يرتبط بعلاقة قرابة مع زوجة صديقه المحامي، والذي يساعده في الوصول إلى السيدة المجهولة التي تسعى لتدمير حياته، ويطلب منه الوقوف بجوار زوجته لتعبر المحنة التي تمر بها، ويفاجأ بأن الزوجة تعرض مبلغاً كبيراً على خطيبته لتسهيل زواجهما، وشراء شقة لهما، فيؤكد لها أن ما فعلته ليس حباً فيها، ولكن لشكها وظنها أنها ستبعدها بهذا الأمر عن زوجها، وحين يعيد المال إلى صديقه المحامي، تزداد عصبية الزوجة وتقرر مواجهة صديقتها وتصر على الذهاب إليها رغم محاولة الزوج لمنعها، وبعد خروجها تصدمها سيارة مسرعة أمام المنزل الذي تسكن فيه، وتتعرض للإجهاض ويخبر الطبيب زوجها بانها لن تستطيع الإنجاب مرة أخرى، فيشعر الزوج بمسؤوليته عما حدث لها، وينصحه «عادل» بضرورة الوقوف إلى جوارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا