• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعتمد على التفاعل الإيجابي

8 نصائح للتواصل بين الأم ووليـدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

ما إن يكمل الرضيع شهره الثاني حتى يدخل مرحلة جديدة في علاقته مع العالم من حوله من خلال «حواره» مع أمه. وليس هناك من فرحة تعادل فرحة الأم التي تحتضن وليدها وتتبادل معه الحوار في مناغاة من نوع خاص، وبلغة ومفردات لا يفك ألغازها ومعانيها سواهما. ويتفق خبراء تربية ونمو على أن هذا التفاعل الفطري بين الأم ووليدها يسهم في تطور النمو الانفعالي واللغوي والوجداني للطفل بشكل مبكر، وأنها عملية تواصل حية ومهمة يحتاجها الطفل الرضيع، وتمثل بالنسبة له أول محاولات التواصل مع من حوله.

وتؤكد دراسات متخصصة أن الأطفال يستمعون إلى الأصوات، حتى لو كانوا في عمر صغير جداً يُقدر بأيام. وفي ذلك العمر، ليس المهم هو محتوى الكلمات من معان، بل المهم هو الحديث والتفاعل الإيجابي معهم. ويقدم خبير الطفولة وعلم نفس النمو آرلين أيزنبرج للأمهات ثماني ملاحظات مهمة، وينصحهن باتباعها لتطوير أسلوب التواصل لدى الأطفال:

1 - إثارة اهتمام الطفل: على الأم أن تدرك جيداً أن هناك فروقاً فردية بين الأطفال في تطور مراحل نموهم حتى بين الأشقاء، وألا تقلق ولا تتعجل النتائج، إلا إذا لاحظت أمراً غير طبيعي يستوجب التفسير. لذا عليها أن تتحلى بالصبر، وملاحظة أية تطورات في نمو الطفل مهما كانت بسيطة ومحدودة. ومن ثم يمكنها استثارة انتباهه الحسي بالطريقة التي تتناسب وعمره.

2 - الحب: لا شيء يساعد الطفل على النمو والتطور الصحي مثل الحب. وأن الثقة والصلة بينه وبين الأم لا تنمو ولا تتطور بصورة طبيعية من دون إحساسه بحب الأم.

3 - استثمار التواصل: على الأم أن تنتهز كل فرصة للثرثرة مع وليدها ومناغاته خلال لحظات تغيير حفاضته مثلًا، أو خلال تناوله وجبة الرضاعة. فهذه التبادلات الحوارية العشوائية تؤدي إلى جعل الطفل أكثر ذكاء وقابلية على التعلم، واكتساب الخبرات مهما بدت بسيطة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا