• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تجسد منظومة الحياة العصرية

مشاريع سكنية توثــــق الصــــلة بـــــالطبيعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

تخرج مشاريع مجمعات سكنية من إطارها الضيق لتنطلق إلى عالم أرحب، مقدمة نظاما سكنيا صديقا للبيئة، تحتضنه مسطحات خضراء وشجيرات تلائم البيئة المحلية ما يحقق مزيداً من الرفاهية والمتعة، في إطار من الخصوصية للسكان، ومنها مشروع «أورانج ليك»، الذي يقدم أسلوب حياة مريحا ينساب بين طرقاته جداول مائية، وتوجد به أماكن للجلوس والتأمل في سحر الطبيعة.

ويحتل المشروع 4,5 مليون قدم مربع من الأراضي في مدينة دبي للجولف، ويضم مرافق ونوادي للترفيه ومحالا للبيع بالتجزئة، وأجنحة غارقة في روعة المشهد وأماكن مغطاة للجلوس والاستمتاع بجمال المشهد الخارجي. ويتكون المجمع السكني من 4 و5 و6 غرف نوم وفلل ومنازل من 3 غرف نوم، تتراوح في حجمها بين 4 آلاف قدم مربعة إلى 10 آلاف.

إلى ذلك، يقول ديف ميترا، الرئيس التنفيذي لشركة إنديجو للعقارات، إن الفلل تمتاز بعناية فائقة، في أدق تفاصيلها، التي تجعل فكرة العيش في هذه البقعة أكثر راحة واسترخاء حيث يتجلى في المكان لحظة تجسد مفهوم البناء الذي يربط المرء بثقافته في واحة خضراء غنية، تمد النفس بالانتعاش، ومسطحاتها الخضراء التي تحتضن بكل دفء هذه المجموعة السكنية.

ويوضح أن المغزى الرئيس من المشروع، هو تقديم نموذج لمشروع يجسد الأسلوب العصري في تنفيذ المشاريع السكنية، التي تحتضن الكثير من الرفاهية والترفيه، فالمكان ليس فقط للسكن فهو يقدم لقاطنيه لحظات ثرية من المتعة، في إطار أكثر خصوصية. كما يهدف المشروع إلى استقطاب محبي المنازل المتفردة الذين يتطلعون للعيش في بيئة فريدة تحيط بها مساحات خضراء مستوحاة من أرقى المجتمعات والمنتجعات.

ويذكر أن تصميم المشروع يهدف إلى توفير بيئة عيش فريدة تتيح لقاطنيها تجديد اتصالهم مع الطبيعة، حيث تم دمج الخط الذي يفصل بين بيئة العيش الخارجية والداخلية من خلال التوظيف البارع للإبداعات المعمارية المبتكرة، مثل الأفنية الخاصة المغطاة التي تم دمجها بوسط الفلل بهدف نقل الصفاء والهدوء الذي توفره الحديقة إلى داخل كل منزل.

ويضيف أن الإطلالة الفريدة لهذه المساكن أعطتها عمقا وفرادة، وقوة في محاكاة الإبداع، لافتا إلى أن المباني التي غطت بالقرميد الأحمر، تتميز بتفاصيل معمارية هندسية مثالية للعائلة، حيث تؤدي بوابة الفيلا إلى ممر يفرض نوعا من الخصوصية على الداخل، فيما يتفرع منه ممرات تأخذ المرء إلى فراغات المنزل ومحطاته الرئيسة، وصولا إلى حديقة غناء وبركة ماء تجدد نفسية الفرد، وأبواب زجاجية واسعة تجلب الإنارة الطبيعية في الفراغ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا