• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

نادية الجندي: «الحب والسلاح» أعادني إلى التلفزيون بعد غياب عامين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

محمد قناوي (القاهرة) – قررت نادية الجندي العودة إلى شاشة التلفزيون خلال شهر رمضان المقبل بعد غياب عامين، منذ قدمت مسلسل “ملكة في المنفى”، حيث تعود بمسلسل “الحب والسلاح”، المأخوذ عن قصتين بعنوان “بنات مارينا”، و”بنات العجمي” للكاتب عادل حمودة، نشرهما ضمن مجموعته”الحب والسلاح”، وتكتب السيناريو والحوار لهما راوية راشد، والتي سبق أن تعاونت مع نادية في “ملكة في المنفى”.

وقالت نادية لـ”الاتحاد”، إنها لا تستطع تقديم شيء غير ذي قيمة، محافظة على الثقة التي بينها وبين جمهورها، ولابد أن تضيف أشياء مفيدة للناس، وقد عرض عليها سيناريوهات تلفزيونية كثيرة، ولم تقتنع بشيء منها.

وتضيف: أعجبني موضوع المسلسل الجديد “الحب والسلاح”، وهذا اسم مؤقت، حيث لم نستقر أنا والكاتبة راوية راشد على الاسم النهائي، وسوف نختاره بعد الانتهاء من السيناريو كاملا، والمسلسل يشارك فيه أكثر من جهة، منها شركة أفلام محمد مختار.

وأضافت: تعكف الكاتبة راوية راشد على كتابة السيناريو، حيث انتهت من أكثر من نصفه، وتجمعنا سوياً جلسات عمل للوقوف على أهم المحاور الأساسية للسيناريو، ومناقشة تفاصيله في شكل ورشة عمل، مثلما فعلنا من قبل في مسلسل “ملكة في المنفى”. ويتناول المسلسل تجارة السلاح، وكيفية تهريبه، ومشاركة مسؤولين كبار في تجارته، وحصولهم على عمولات ضخمة، ويوازي تفاصيل تجارة السلاح وكواليسها قصص حب رومانسية تجمع بعض سيدات المجتمع وبناته برجال أعمال. وعن الأعمال التي تجذبها أكدت أنها لا تحب الأعمال السهلة بل تفضل الصعبة، والتي تضيف شيئاً وتعالج مشكلة معينة أو قضايا مهمة.

وتضيف أن الفن رسالة وشيء جميل وممتع ولكن بجانبه لابد أن تكون هناك كلمة تناقش قضايا تهم الناس تغلف بشيء قيم ومحترم.

وعن إمكانية مشاركتها البطولة مع ممثلة شابة قالت: وما المانع؟ بشرط المحافظة علي تاريخي الفني الذي بنيته طوال حياتي بكفاح وتعب، وعن قبولها دور ثانٍ في أي عمل يعرض عليها رفضت بشدة، وأكدت أنه لكي تقبل لابد أن يكون دورها أساسياً في العمل.

وحول صعود التيار الإسلامي للحكم في مصر، ورأيها في تأثير ذلك على الفن، قالت إن مسيرة الفن ستتغير بوصول الإسلاميين إلى البرلمان في مصر، مشيرة إلى أن الرقابة ستزيد على المسلسلات أو الأفلام بشكل موسع، وأعتقد أن الموضوع لن يتعدى أكثر من ذلك. وأضافت: سيتغير شكل الفن عما كان سائداً لكن هذا التغيير لن يكون كبيراً، وأتوقع منع ارتداء ملابس البحر في الأفلام، ومنع ارتداء الفساتين القصيرة، لكنني أستبعد تماماً فرض الحجاب ومنع ظهور المرأة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا