• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

المشهد الشعري الجديد في السعودية

شعر برسم الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

محمد خضر

مشهد الشعر السعودي الجديد، مشهد القصيدة الأجدّ -كما يحب أن يطلق عليه البعض- عندما يكون الحديث عن القصيدة الجديدة مليئاً بالأسماء والتجارب، التي ازدادت بعد الانفتاح على الإنترنت وقنوات التواصل الثقافي والإبداعي الجديدة، وحمل معه رؤية جديدة يطرحها مجموعة من الشعراء، سواء في طريقة كتابتهم الشعرية وابتكارهم وتجريبهم وصورهم أو في مضامينهم، التي كانت شبه مستحيلة في أزمنة سبقتهم، مستفيدين من إيقاع الحياة الجديدة، ومستوعبين للمتغير السريع المعاش داخلهم.

على أية حال، فبعد جيل كتب القصيدة الحديثة، ماراً بالكثير من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والبنى والخطابات الفكرية والثقافية؛ بدءاً من ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته، وقبلها كذلك مجموعة من الشعراء في قصيدة النثر على سبيل المثال، منهم: فوزية أبوخالد وإبراهيم الحسين ومحمد الدميني وأحمد الملا وهدى الدغفق وحمد الفقيه وعلي العمري ومحمد عبيد الحربي ومحمد الحرز وعبدالعزيز الشريف وعبدالله السفر وعيد الخميسي ومحمد حبيبي وغسان الخنيزي، وتجارب أخرى، كزياد السالم وسعود السويدا وسلوى خميس وأحمد كتوعة عبدالرحمن الموكلي وفايزة السعيد وصالح الحربي ومنصور الجهني وآمال بيومي وغيرهم.

أيضاً، في الأشكال الشعرية الأخرى (التفعيلة والقصيدة البيتية) ثمة تجارب مهمة ومؤثرة من الثمانينيات وما قبلها وإلى الآن.

شعراء النثر

لعل الأبرز في التجارب الجديدة تمثلها قصيدة النثر مع جيل ما بعد الألفيتين، خاصة التي تشكل استمراراً لتلك التجربة الأولى، إنما وفق تصور جديد وكتابات متباينة ومختلفة عن بعضها ومستوعبة كما ذكرت لذلك المتغير والآني، ولحظة الشعر المتخلصة من الذاكرة تماماً.

ويمكن القول إن هؤلاء الشعراء يشكلون مجموعة تحيط بها مفاهيم متنوعة وثرية عن الفن في الصورة وفي المفاهيم، وباحثة عن خلاصه وسط كل الوسائل الحديثة، التي أخذت من الشعر بعض ما كان يعوّل عليه في مادته الخام تاركة له تحدياً جديداً وفي مساحة ضيقة، فذهبوا نحو نبرة ملتصقة بالحياة بكل تداعياتها، متخففة من اللغة مقابل الصورة والمفردات الجديدة واليومي والمهمش، وبعيداً عن القضايا الكبرى بالمعنى التقريري أو ما يشف عنه النص بل مأخوذين بالتجريب وبفضاءات وعوالم ملتصقة بواقعهم وقضاياهم، التي تخصهم ونزوعاً في كتابة الخاص والفردي الذي يشف بشكل أو آخر عن ذلك الواقع أو يختفي خلفه. ومع مطلع الألفية الثانية كان هناك عدد من التجارب، وهي في تنامٍ مطرد مع حلول 2005 وما بعدها، حيث الزيادة في عدد التجارب الشعرية النسائية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف