• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإمارات تشارك بجناح في دورته الـ 15

نهيان بن مبارك: «البندقية للعمارة» منصَّة مهمة للتبادل الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة حرصت على المشاركة في المعرض الدولي للعمارة في بينالي البندقية 2016 الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوض الرسمي له، لمواصلة سلسلة التميز الذي حققه جناح الدولة على مدار السنوات السابقة من خلال المشاركة المتواصلة في دورات الفنون ودورات العمارة.

وقال: «يسعدُنا غاية السعادة، أن الجناح الوطني للدولة، يحظى برعاية كريمة، من مؤسسة سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان. إننا نعتزّ غاية الاعتزاز باهتمام سموها بشؤون الثقافة والفنون في الإمارات، وتوظيف الصلة القائمة والقوية، بين مؤسسة سموها وبينالي فينيسيا، وهو ما يؤكد دور سموها المهم، في إلهام وتشجيع المبدعين من الفنانين والمهندسين المعماريين والمصورين الفوتوغرافيين وصُناع الأفلام والباحثين في الفنون بالدولة والمجتمع، إلى ابتكار ما هو أفضل وأروع، وتقديمه إلى العالم في هذا المحفل الدولي الرفيع».

وأضاف معاليه أن أهمية المشاركة تأتي من كون بينالي البندقية المعرض الأعرق على المستوى الدولي، وأحد أهم المعارض التي تمثل ظواهر العمارة المعاصرة الدولية، ويقام بمشاركة عشرات الدول، ويتردد على أجنحته ما يزيد على نصف مليون زائر، لذلك هو فرصة لعرض تجربتنا الفريدة التي أبهرت العالم، والنهضة المعمارية التي تشهدها الدولة، كما أنه فرصة لعرض ما تمتلكه الإمارات من جمال معماري وحضارة فريدة لنعرف العالم على هويتنا والعلاقة التي ربطتنا بالعالم عبر النهضة الحضارية في العمارة وجميع المجالات.

جاء ذلك تعقيبا من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة بجناح في الدورة الخامسة عشرة في بينالي البندقية للعمارة الذي تنطلق فعالياته اليوم.

وأوضح معاليه أن الجناح الإماراتي يضم أبحاثاً متميزة تمثل أرشفة لمسيرة فن العمارة والتنمية الحضارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما عبرته الدولة من تحديات في مجال تحصين وتدعيم رؤى العمل الإبداعي والحداثي الخلاق في العمارة خلال قرن من الزمان.

وقال معاليه إن الإمارات أول دولة خليجية شاركت في بينالى البندقية للفنون بشكل عام، ويرجع الفضل في ذلك للاهتمام والدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة في الدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجهود سموه في تعزيز مسيرة الدولة وتأكيد موقعها الرائد بين دول العالم، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات.

وأشار معالي وزير الثقافة وتنمية المعرفة إلى أن بينالى البندقية للعمارة فرصة جيدة لتبادل الأفكار بين المهتمين بالعمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة من شباب ومتخصصين وأقرانهم من مختلف أنحاء العالم، كما أنه منصة للتبادل الثقافي النشط، لزائري الجناح بمختلف جنسياتهم من خلال اطلاعهم على فهم أفضل للفنون والعمارة، وما توفره الدولة من بنية تحتية لدعم العمارة والمشهد الفني المتنوع والمزدهر.

وثمن معاليه تعاون الجهات والمؤسسات المحلية والخاصة والتطوعية المشاركة في الجناح، مؤكداً أن هذا التعاون سيجعل من جناح الإمارات في البينالي نموذجاً يحتذى به في التنمية الحضارية، ويعكس صورة إيجابية عن الدولة ومدى النهضة الحضارية الذي وصلت إليها خلال السنوات الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا