• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نفى رغبته أو مجرد تفكيره في الانتحار

بلاتر: لست مجرماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

ما زال يحمل بطاقة رابطة الصحافة الرياضية الدولية، ويكتب بشكل منتظم في صحيفة سويسرية تحمل اسم «شوايزر سونتاج»، وهناك صحيفة فرنسية غير رياضية طلبت منه أن يكتب لها عموداً أو مقالات تحليلية خلال فترة إقامة بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة، والتي ستقام في فرنسا خلال الفترة من 10 يونيه إلى 10 يوليو القادمين.. إنه السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الذي أجرت معه مجلة «فرانس فوتبول» حواراً حصرياً ومطولاً وغير تقليدي، قال فيه إنه في طريقه إلى إعداد دراسة واسعة النطاق أشبه بالموسوعة، في صورة مؤلف جديد هدفه تحديد ما إذا كانت كرة القدم هي التي تؤثر على تطور مجتمعنا أم العكس.

وأكد بلاتر أن هذا المؤلف الجديد يختلف تماماً عن الكتاب الذي أصدره من قبل وكان عبارة عن قصص صغيرة وسهلة على القراء، أما هذا المؤلف الجديد فهو أكثر عمقاً. وتابع قائلًا: «الأمر لا يتعلق بإعادة سرد تاريخ الفيفا منذ عام 1904، فهذا تم عمله، ولكن ما أقصده كتاب يبدأ من عصر انتخاب البرازيلي جواو هافيلانج رئيساً للفيفا عام 1974، وهو ما شكل «منعطفاً مهماً» في تاريخ هذه المنظمة الرياضية الدولية.

وعما إذا كان يشعر بأنه تحول إلى «رئيس دولة» خلال الـ17 سنة التي تولى فيها رئاسة الفيفا، قال بلاتر: «الفيفا كان دولة فعلًا لأنه مؤسسة معترف بها وعندما أعيد انتخابي في 2015 قدمنا حسابات كاملة وميزانية متوازنة جداً، ولكن كل هذا تأثر كثيراً بالتحقيقات التي جرت بعد ذلك في أعقاب عمليات المداهمة والاعتقال التي تعرض لها عدد من كبار مسؤولي الفيفا، وعلق قائلاً: «لقد قدموا الفيفا كما لو كان «منظمة مافيا»، وهذا سبب لي «جرحاً غائراً» لم يندمل حتى اليوم لأن ما حدث يمس الفيفا في الصميم، والفيفا إلى حد كبير هو أنا، هذه حقيقة لا تقبل الجدل، حتى وإن كانت ابنتي «كورين» تلومني دائماً بقولها: الآن كف عن القول أنك تزوجت الفيفا ولا حتى خطبتها، فهذا كان خطأ وعموما أنا مرتاح الضمير لأني لم أخطى ولست مجرما حتى يعاملني البعض بنفس الطريقة.

وعندما سألته المجلة رأيه في الشائعات التي ترددت وقتها وأفادت برغبته في الانتحار، قال بلاتر: «هذا كلام فاضي وخطأ كبير، فلم تتملكني مطلقاً هذه الرغبة».

وعما يشعر به الآن بعد الابتعاد عن الأضواء والنجومية والسلطة، قال بلاتر: «أصبحت «مفكراً» إلى حد ما، وعرفت أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء وبدونها لا نكون وينتهي كل شيء. وأضاف قائلاً: «فترة المرض التي مررت بها بعد تركي رئاسة الفيفا عززت من إيماني وثقتي في الذين حولي: ابنتي كورين وزوجتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا