• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

الأمم المتحدة تتلقى «تقارير مروعة» وبريطانيا تعتبر منع الإغاثة «إجراماً»

تركيا تتهم الأسد بـ «جرائم حرب» وإغلاق أبواب الحوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

وكالات

اتهمت تركيا امس قوات النظام السوري بارتكاب جرائم حرب وإغلاق جميع الأبواب أمام الحوار، وسط تلقي الأمم المتحدة تقارير وصفتها بأنها “مروعة” عن حالات إعدام وتعذيب. واعتبرت بريطانيا ان رفض السماح بدخول المساعدة الإنسانية المخصصة للمدنيين المتضررين من اعمال العنف يدل على ان نظام بشار الاسد اصبح “مجرما”. في وقت جددت فيه المملكة العربية السعودية مطالبتها مجلس الأمن بممارسة دوره القانوني وتحمل مسؤولياته الأخلاقية واتخاذ كل الوسائل لوقف آلة القتل وإنقاذ المدنيين.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرتسي امس “إن قمع الأسد لمعارضيه له سمات جرائم حرب ويضر بأي فرصة للتفاوض”، واضاف “يرتكب النظام السوري جريمة ضد الانسانية كل يوم.. أقول ذلك بوضوح.. بعد العديد من هذه المذابح والجرائم التي تحمل سمات جرائم الحرب فإن النظام السوري يغلق جميع الأبواب أمام الحوار”.

وأدان أوغلو ونظيره الإيطالي السلطات السورية لمنعها دخول قافلة الاغاثة الدولية إلى حي بابا عمرو، وقال “مع استمرار وحشية بهذه الشدة فإن منع وصول المساعدات الإنسانية أو عدم السماح بدخول ممثلي الأمم المتحدة لسوريا يشكل أيضا جريمة أخرى.. الحوادث التي وقعت مؤخرا في بابا عمرو وتلك التي وقعت في الزبداني قبل ذلك والحوادث السابقة التي وقعت في مدن أخرى أصبحت حملة مذابح منظمة يديرها جيش نظامي ضد شعبه”، وأضاف “تعودوا على التدخل مستخدمين الرصاص ضد المحتجين، والآن يقصفون المدن والناس بداخلها.. هذا غير مقبول حتى في ظروف الحرب”.

وقارن اوغلو القتل في سوريا بالمجازر التي ارتكبت أثناء حرب البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي، وانتقد مجلس الأمن الدولي لعدم اتخاذه موقفا أقوى بسبب حق النقض (الفيتو) الذي مارسته روسيا والصين، وقال “الصورة الحالية تصبح يوما بعد يوم أكثر شبها بالوضع في سراييفو وسربرنيتشا، ومن المؤسف أن غياب التوافق في المجتمع الدولي يشجع النظام السوري”. بينما قال تيرتسي “إن الأسد فقد الشرعية كزعيم وعليه أن يبحث شروط الخروج للمنفى مثلما فعل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مما يسمح بانتخاب زعيم جديد، واضاف “يجب أن يحدث تغيير.. الحل اليمني هو الحل الأكثر عملية”.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيج “ان رفض السماح بدخول المساعدة الانسانية المخصصة للمدنيين المتضررين من اعمال العنف في سوريا يدل على ان نظام الاسد اصبح مجرما”.

وقال في مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز” التلفزيونية البريطانية “ان رفض المساعدة الانسانية اضافة الى عمليات القتل والتعذيب والقمع في سوريا تدل على ان النظام اصبح مجرما”. ... المزيد