• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

طالب حكومات العالم بالتعاون لمحاربة الإرهاب

«التطبيقات الشرطية»: الأجهزة الأمنية في الإمارات يقظة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

تحرير الأمير

تحرير الأمير (دبي)

أجمع المشاركون في ملتقى التطبيقات الشرطية العاشر على أن الإمارات ليست بمنأى عن الإرهاب، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له ولا وطن فهو في باريس وسوريا وأفغانستان والعراق، مستدركين في الوقت نفسة يقظة الأجهزة الأمنية في الدولة وحرصها على التعاون مع جميع الجهات بقصد صد أي هجمات إرهابية وحماية شعبها وقاطني الدولة من أي سوء والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الدولة.وأضافوا في اليوم الثالث الذي تناول محور مكافحة الإرهاب: أن التحدي الأكبر الذي يواجه المجتمع الدولي في مكافحة الجريمة يختزل في فلسفة العمل الموحد اذ على جميع الحكومات في العالم أن تعمل يدا بيد وتتحد لمحاربة الإرهاب في ظل التطور القني الهائل وعبقرية (الطرف الآخر) خصوصا أن الجرائم الإلكترونية باتت تصعد على السطح بسرعة هائلة. ويرى مختصون في التحقيقات وعلم الجريمة أن التنسيق يجب أن يكون على مستوى الدول عبر شبكة دولية لمكافحة الإرهاب.ووصف المشاركون جريمة شبح الريم التي حظيت بـ 12 مليون مشاهدة عبر اليوتيوب بالإرهابية باعتبار ان المتهمة وجه لها 5 تهم برغم أنها لا تنتمي لأي فصيل او منظمة إرهابية إلا انها تحمل نفس الأيدلوجية (ايدلوجية القتل).

وقدم العقيد راشد بورشيد تجربة قضية (شبح الريم) بينما تناول ستيفن جودن التحقيق في تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة كينيا وتنزانيا قائلا: لا فرق بين القاعدة وداعش والنصرة جميعهم يحملون فكرا واحدا يعملون فرادى ولكن على قلب واحد.

وقدم العقيد سلطان الدرمكي رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي تجربة (عملية الأبواب الخشبية) مستعرضا فيها الإجراءات التي تم اتخاذها في هذه القضية، بدءا بتشكيل فريق العمل وكيفية القبض على المتهمين بدوره قدم العقيد عيد بن ثاني تجربة (عملية الأنابيب) وهي قضية مخدرات تم القبض فيها على شخصين قاما بتهريب المخدرات الى الدولة، موضحا أن العملية تتميز بنقطتين هامتين دقة وصحة المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها عن القضية، والأسلوب الإجرامي المستخدم والاحترافية في طريقة إخفاء المخدرات.

واستعرض العميد عيد بن ثاني الإجراءات التي تم اتخاذها في عملية الضبط على المتهمين، حيث تم تشكيل فريق عمل يهدف الى كشف الجريمة والقبض على مرتكبيها، ومنع تسرب المخدرات إلى المجتمع، وإعداد الخطط والكمائن المحكمة لتفادي اقل الخسائر الممكنة.

من جانبه استعرض الرائد عادل الجوكر تفاصيل إلقاء القبض على عصابة البرنس وهي أوروبية شرقية مكونة من 3 أشخاص وامرأة، استولت على ألماس ومجوهرات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 12 مليون درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض