• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لدورها الفاعل في حركة الفن التشكيلي المحلي والعالمي

حور القاسمي قيِّمة الجناح الوطني للدولة في بينالي البندقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

جهاد هديب (أبوظبي) – أعلنت إدارة الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية مساء أمس الأول، في حفل خاص أُقيم في ياس مارينا في جزيرة ياس، عن تعيين الشيخة حور بنت سلطان القاسمي قيِّمة على المعرض الفني الدولي لدورته السادسة والخمسين الذي يُقام ضمن فعاليات بينالي البندقية العام المقبل.

وقالت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان في بيان صحفي وزع خلال الحفل بهذه المناسبة: «إننا فخورون بقيادة الشيخة حور القاسمي لمعرضنا المقبل الذي سيقام في البندقية في العام 2015، حيث إن خبرتها الواسعة ورؤيتها الثاقبة سيكون لهما أثر إيجابي على الجناح الوطني».

وجاء في حيثيات التعيين التي تلتها في بداية الحفل خلود العطيات من مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، التي ترعى الجناح بدعم من قبل وزارة الثقافة أن «الشيخة حور قد وضعت بصمات فنية خاصة على الفن التشكيلي محلياً وإقليمياً وعالمياً»، وأضافت العطيات «لقد ساهمت الشيخة حور بشكل كبير في تنمية وإنجاح بينالي الشارقة الذي يستقطب اهتمام ومتابعة الفنانين ونقاد الفن، إذ إنها بخبراتها الواسعة ورؤيتها الطموحة إلى الأرقى والأحدث التي عززت من مكانة الفنون التشكيلية في دولة الإمارات مثلما عززت من مكانة الدولة فنياً على خارطة الفنون العالمية».

وقالت «إن الجناح الوطني فخور بانضمام الشيخة حور له، وإنه على يقين بأنها ستتمكن من الارتقاء بالبرامج الثقافية والأكاديمية إلى مستويات متقدمة أكثر».

من جهتها، قالت الشيخة حور في كلمة مقتضبة جداً في الحفل: «لقد كان أمر اختياري مفاجئاً حقاً بالنسبة لي»، معربة عن سعادتها بهذه الثقة، وشكرها لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وللشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، وقالت: «إنني سعيدة بتكليفي بمهام القيّمة على الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية، وإنني على يقين بأهمية تقدير عمق المواهب الفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والاعتزاز بالتاريخ والإنتاج الثقافي في البلاد». وعودة إلى خلود العطيات، فقد أعلنت أن الشيخة حور ترأس حالياً مؤسسة الشارقة للفنون التي تدير بينالي الشارقة الدولي للفنون وتشرف عليه، وهي فنانة حصلت على بكالوريوس في الفنون من كلية سليد للفنون الجميلة في لندن عام 2002، ودبلوم في الرسم من الأكاديمية الملكية للفن في لندن أيضاً العام 2008، وفي العام 2003 جرى تعيينها قيّمة لبينالي الشارقة، وهي منذ ذلك العام، ترأس البينالي.

كما أشارت العطيات إلى أن الشيخة حور ترأس المجلس الاستشاري لكلية الفنون والتصميم في جامعة الشارقة وعضو المجلس الاستشاري في «خوج» رابطة الفنانين الدولية في الهند ومركز أورلنز للفن المعاصر في بكين، كما أنها عضو في مجلس إدارة كل من متحف الفن المعاصر «بي أس1» في نيويورك ومعهد الفن المعاصر في برلين، ومؤسسة بينالي «جوانجو» الدولية، وأشكال وألوان في بيروت.

وأشارت العطيات أيضاً إلى أن الشيخة حور أيضاً، محاضِرة زائرة في كلية سليد، وهي أستاذ مقيم في معهد مقارنة الحداثة في جامعة كورنيل، وكانت عضواً في لجنة تحكيم مهرجان دبي السينمائي الدولي لدورته العاشرة التي أقيمت فعالياتها العام الماضي، وكذلك شاركت في عضوية لجان تحكيم خاصة بالجوائز: بينيس 2013، والشيخة منال للفنانين الشباب 2010، مثلما كانت ضمن لجنة الاختيار لبينالي برلين 2012.

وختمت خلود العطيات كلمتها التعريفية بمنجز الشيخة حور الفني بالإشارة إلى المعارض التي قيَّمتها، وهي: «انزياح استكشاف فضاءات المدن والضواحي» 2011، و«إيليا وإميليا كاباكوف: ذاكرة جماعية» 2013، و«العثور على 100 قطعة» لأحمد ماطر، و«الطوبي» لعبد الله السعدي، و«قبل وبعد التقليلة» لرشيد أرائين، و«الفرسان يعشقون العطور» لوائل شوقي، و«مكان آخر» لسوزان حفونة، وهي جميعاً خلال هذا العام.

يُشار إلى أن دولة الإمارات، أول دولة خليجية تشارك رسمياً في بينالي البندقية، قد حازت إقامة طويلة الأمد في أرسينال – سالي دي آرمي، ما يمنح الفرصة للجناح الوطني للمشاركة في البينالي حتى دورة العام 2034، كما سيشارك الجناح لهذا العام للمرة الأولى في فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمعرض العمارة في بينالي البندقية بتنسيق من قبل الدكتورة ميشيل بامبلينج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا