• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  02:15     العاهل الاردني: لا سلام ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية         02:35     3 قتلى في انفجار عبوة ناسفة على متن حافلة في حمص بوسط سوريا        03:02     العاهل السعودي: الإرهاب والتطرف أخطر ما يواجه الأمة العربية         03:05     الملك سلمان يقول إن الشعب السوري يتعرض للقتل ويدعو لحل سياسي برعاية الأمم المتحدة         03:07     اطلاق صواريخ على قنصلية بولندية في اوكرانيا     

استطلاع رأي يدفع نحو التقارب مع هافانا

الأميركيون.. نظرة جدية إلى كوبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

روبين وابنر

كبير مستشاري لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب سابقاً

أصدر المجلس الأطلسي، وهو مؤسسة بحثية ومقرها واشنطن، استطلاعاً الشهر الماضي وصفه الكثيرون بأنه شكل تحولا غير مسبوق في تأييد إحداث تغيير في السياسة الأميركية تجاه كوبا. وقد لحقت وسائل الإعلام، ومن بينها صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» بالركب، واستشهدت بالاستطلاع كدليل على أن الأميركيين أصبحوا الآن حريصين على المشاركة.

لكن نظرة فاحصة تبين أن الكثير من النتائج المهمة المترتبة على الاستطلاع تستند إلى تكتيك ممارسة ضغوط للتأثير على آراء المشاركين. ويعتمد هذا التكتيك على تصميم أسئلة الاستطلاع بحيث تشكل وتحدث تأثيراً في نتائجه. وفي هذه الحالة، فإن العديد من أسئلة الاستطلاع الذي أجراه المجلس «الأطلسي» تبدو «دفعاً» للمشاركين في الاستطلاع نحو اتخاذ موقف مناهض لسياسة الولايات المتحدة الحالية.

لا شيء يبدو بسيطاً في علاقة الولايات المتحدة بكوبا. فالجوانب العديدة للجفاء بين الجانبين تغطي سلسلة من المصالح لدرجة أن القليلين لديهم الفهم الواضح للشبكة المعقدة للسياسة الحالية. وعلى سبيل المثال، وبالرغم من غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية، لاتزال كوبا عنصراً رئيسياً للسياسة الخارجية الأميركية. ومن غير المعروف للكثيرين أن الاجتماعات الرسمية رفيعة المستوى تتواصل بين دولتينا.

وفي الشهر الماضي، اجتمع مسؤولون أميركيون وكوبيون في هافانا لإجراء محادثات الهجرة النصف سنوية. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من الحظر المفترض، فقد قامت كوبا منذ عام 2001 بشراء منتجات من الولايات المتحدة قيمتها بمليارات الدولارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا