• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

وسط أجواء شديدة البرودة في معسكر أنطاليا

«الأبيض الأولمبي» يخسر «التجربة الروسية» بهدف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

سالم النقبي (أنطاليا) - خسر “الأبيض الأولمبي” لكرة القدم تجربته الودية أمام فريق تيومين الروسي بهدف، في المباراة التي جرت أمس الأول على ملعب المجمع الرياضي بمدينة أنطاليا التركية، حيث معسكر منتخبنا ضمن تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام نظيره منتخب أوزبكستان بطشقند يوم 14 مارس الجاري، ضمن الجولة الأخيرة لتصفيات المجموعة الآسيوية الثانية، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية “لندن 2012”، وسجل الفريق الروسي هدفه الوحيد في الدقيقة 89 عن طريق لاعبه ديبروفن.

بدأ منتخبنا المباراة التي أقيمت وسط أجواء شديدة البرودة بدرجة حرارة وصلت إلى 5 درجات مئوية بتشكيلة ضمت كلاً من عادل الحوسني في حراسة المرمى، وللدفاع علي العامري وسعد سرور وعبدالعزيز هيكل ووليد اليماحي، والوسط محمد فوزي ومحمد عبدالرحمن وعامر عمر وحبوش صالح، والهجوم الثنائي علي ومبخوت وأحمد علي، ومع بداية الشوط الثاني أجرى المدير الفني لمنتخبنا الأولمبي مهدي علي سبعة تغييرات دفعة واحدة حيث أشرك الحارس أحمد محمود ومحمد أحمد وعبدالعزيز صنقور وحبيب الفردان وخميس إسماعيل وراشد عيسى وسالم صالح، كما أشرك في منتصف الشوط الثاني عمر عبدالرحمن ومحمد جابر بدلاً من حبوش صالح وسعد سرور، كما شارك بالدقائق الأخيرة الحارس خالد عيسى بدلاً من أحمد محمود الذي تعرض إلى إصابة نتيجة احتكاكه بأحد مهاجمي الفريق الروسي، وغاب نجما الوسط والهجوم عامر عبدالرحمن وأحمد خليل عن المباراة بداعي الإصابة للأول والثاني لعدم الجاهزية الكاملة، حيث اكتفيا قبل بداية المباراة بالجري حول الملعب.

جاءت أحداث المباراة متوسطة المستوى في شوطها الأول الذي لم يشهد فرصاً عديدة على مرمى الجانبين، حيث انحصر اللعب في الدقائق العشرين الأولى في منتصف الملعب مع وجود أفضلية نسبية للفريق الروسي الذي حاول لاعبوه الوصول إلى مرمى منتخبنا، إلا أن لاعبي خط دفاعنا ومن خلفهم الحارس عادل الحوسني كانوا يقظين لكافة الهجمات، ومع مرور الدقائق بدأ لاعبو منتخبنا بالسيطرة على مجريات اللعب، والاعتماد على التمرير السريع.

وجاءت أولى الفرص لمنتخبنا عن طريق لاعب الوسط محمد عبدالرحمن الذي سدد كرة قوية وخادعة، مرت من أعلى العارضة بقليل، وبعد هذه الفرصة قام لاعبو منتخبنا بالضغط أكثر على دفاع الفريق الروسي الذي عانى كثيراً من مهاجم منتخبنا أحمد علي الذي مارس هوايته المعتادة بالمراوغة والاختراق من العمق، مما أجبر المدافعين على استخدام الخشونة ضده للحد من خطورته.

ويحصل منتخبنا على ضربتين حرتين خلال 3 دقائق، الأولى نفذها محمد عبدالرحمن، ولعبها عرضية جاءت أقرب للحارس، والثانية كذلك من محمد عبدالرحمن الذي سدد كرة قوية ورائعة مرت من فوق الحائط البشري، قبل أن يبعدها الحارس بصعوبة إلى ضربة ركنية، نفذت بطريقة قصيرة شتتها الدفاع لتصل إلى الظهير الأيسر عبدالعزيز هيكل، إلا أن تسديدته كانت ضعيفة سيطر عليها الحارس بكل سهولة، لينتهي الشوط الأول سلبياً.

وفي الشوط الثاني تحسن الأداء من الجانبين بفضل التغييرات الكثيرة التي أجراها مدرب منتخبنا، وكذلك مدرب الفريق الروسي الذي دفع بتشكيلة جديدة وكاملة، وظهر منتخبنا بالشوط الثاني أكثر تجانساً وتماسكاً بالخطوط وشن لاعبونا عددا من الهجمات على مرمى الفريق الروسي، من خلال الأطراف تارة ومن العمق تارة أخرى، وكاد علي مبخوت أن يسجل الهدف الأول لمنتخبنا بعد مواجهته للمرمى، إلا أنه تأخر بالتسديد قبل أن يقطع مدافعو المنافس الكرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا