• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م

جامعة محمد الخامس: نرسخ الفكر الوسطي ونربط التعليم بالمجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

الكبيرة التونسي (أبوظبي)

أكد مدير جامعة محمد الخامس أبوظبي المستشار فاروق حمادة أن الجامعة تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين وطلاب دول مجلس التعاون، ما جعلها تتخذ تدابيرَ لفتح تخصصات جديدة، لافتاً إلى أن الجامعة تحرص على تكوين جيل متعلم مرتبط بواقع المجتمع وليس منفصلاً عنه. وقال «الجامعة أُسِّست وفق مرتكزات وقيم دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي ساعية دائماً لمواكبة رؤيتها سواء من خلال الثوابت أم من خلال ما يُسْتَجَدُّ. لكل ذلك عملت الجامعة وتعمل منذ تأسيسها على العمل في ضوء القيم النبيلة التي تهدف الدولة إلى ترسيخها وإشاعتها في العالم والمجتمع»، موضحاً أن التعليم بكل مستوياته كان ولا يزال أولوية الأوليات بالنسبة لدولة الإمارات عموماً وحكومة أبوظبي خصوصاً، لذلك خُصّ ويُخصُّ بعناية فائقة من قِبل وُلاة الأمر توجيهاً ودعماً ورعاية ومتابعة مباشرة، وعياً منهم أنه رافعة المجتمع وسبيل الازدهار المنشود.

وأضاف «تمارس جامعة محمد الخامس أبوظبي وظائفها، واضعة تطلعات الدولة وتوجهاتها وقيمها نصب الأعين. وهو ما يتضح جلياً من خلال شعار الجامعة، الولاء للوطن، المحافظة على القيم، التميز في المعرفة. وليكون اشتغالها منسجماً مع شعاراتها، هيأت كل الظروف لتحقيق رؤيتها: «جامعة بارزة في العالم، ومتميزة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وقد ظهر ذلك جلياً من خلال نظام الجامعة على مستويات التسيير الإداري أو وضع البرنامج الأكاديمي وإنجازه. وهو برنامج شامل ومتكامل يسعى لتقديم معرفة متأصلة ومنفتحة ومتجددة لتكون جيلاً من الباحثين، متشبعاً بقيم المعرفة المنتجة والمبدعة، والوسطية والاعتدال، وتغليب منطق الحوار والإقناع في اتجاه إبراز القيم الوطنية ضمن القيم الإنسانية المشتركة».

تعليم مرتبط بالواقع

وأوضح «جامعة محمد الخامس أبوظبي منخرطة تماماً في توجيهات القيادة الرشيدة، حريصة على تجسيد الإرادة الكبيرة لزرع المعرفة، لذلك حرصت وتحرص على انتقاء برنامج أكاديمي متميز جداً في الدراسات الإسلامية والاجتماعية واللغوية لتلعب أدوارها كاملة في إشعاع ثقافة المعرفة البناءة من خلال تخريج شباب مثقف بثقافة الدين واللغة والمتطلبات العامة التي تسهل عليهم تنزيل ثقافتهم إلى المجتمع وممارسة مهامهم من خلال مؤسساته. فالجامعة لا تريد تعليماً منفصلاً عن الواقع، بعيداً عن انشغالات المجتمع وقضاياه، بل إن هدفها الأسمى هو الربط بين المعرفة وكل طبقات المجتمع، وهو أمر واضح من سياسة الجامعة التي تقدم برنامجاً متكاملاً يشتمل علوم القرآن والحديث واللغة والأدب والنُّظم الإدارية ومهارات التواصل وتقنيات المعلومات والرياضيات والإنجليزية، وبحوثاً نظرية وتطبيقية تلامس جوهر القضايا الاجتماعية والاقتصادية الممارَسة بشكل دائم، والتي تحتاج إعمال الفكر وإدامة النظر والاجتهاد والتأمل نظراً لطابعها المتجدد وفق متغيرات المجتمع والظروف والسياق. كما تعمل على إشراك الطلبة في المؤسسات العامة والخاصة للتزود بالخبرة المطلوبة، وتهيئ الظروف المناسبة لتسهيل ولوج الطلبة لميدان الشغل، ليكون تصريفهم للمعرفة التي تلقوها في الجامعة موازياً لمتطلبات الشغل والمجتمع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض