• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في أمسية باتحاد الكتّاب حول كتابه الجديد

سعيد معتوق: سبعة حروف تعلّم العروض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

البحث في علم العروض ومعرفة موسيقى الشعر بهدف تبسيطها للراغب بفهم وزن القصيدة كان موضوع المحاضرة التي ألقاها الأستاذ سعيد معتوق في الأمسية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ـ فرع أبوظبي، بمقره بالمسرح الوطني، أول أمس.

في البداية قدم الشاعر محمد نور الدين المحاضر الذي تحدث عن تجربته في كتابه الجديد الذي صدر الجزء الأول منه، بعنوان: «الطريقة الجديدة في فهم وزن القصيدة»، ويقع الكتاب في حدود 100 صفحة من القطع المتوسط، ويضم مقدمة وعرضاً موجزاً لبحور الشعر، بعد أن قدم بياناً موجزاً (في صفحتين) لحروف التفعيلة السبعة التي اعتمدها في الكتاب «في فهم الوزن وكيفية التمييز بين البيت الشعري السالم من البيت المكسور وزنا»، مؤكدا على أننا «بكتابة التفعيلة نكتب الحروف المنطوقة فقط ولا نعتمد على الإملاء». قدم الشاعر معتوق لمحة عن الخليل بن أحمد، واضع علم العروض، وأوضح موضوع بحثه العلمي قائلاً: «من يرغب بتعلم الوزن في الشعر يجد صعوبة في حفظ مئة وثمانين مصطلحاً في كتب تعليم موسيقى الشعر»، مشيرا إلى أن طريقته سهلة جداًّ: «كل ما في الأمر هـو حفظ سبعة حروف، حرفان مِن الطريقة القديمة وخمسة حروف جئت بها هنا في هذا الكتاب كي نستغني بها عن مصـطلحات قديمة نحن في غِنى عنها، وهذه الطريقة الجديدة في فهم وزن القصيدة هي الأيسر والأشمل لمن يريد الإحاطة ببحور الشعر العربي الفصيح». وأكد المحاضر أنه وجد «في كتب تعليم الوزن في الشعر، أخطاء شائعة لا يتقبلها أي شاعر متمكن من الكتابة والإبداع في القصيدة العمودية». واختتم المحاضر حديثه بالتأكيد على تعليم طلابنا ضرورة الاعتماد على الشعر الأموي والعباسي في معرفة أوزان الشعر الفصيح وليس على الشعر الجاهلي...

وقد جرى نقاش حاد ومطول بين الباحث والحضور حول علم العروض وبحور الشعر في كتب التراث والطريقة الجديدة التي طرحها الشاعر سعيد معتوق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا