• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

إطلاق مشروع متكامل لتطوير المسابقات القارية

«الآسيوي» يشيد برغبة مهدي في زيادة زمن اللعب الفعلي للمنتخب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

معتز الشامي (دبي) - أشاد داتو أليكس سوساي أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالاهتمام الكبير الذي أبداه مهدي علي مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، بأزمة «زمن اللعب الفعلي»، والتي تؤدي إلى تراجع المستويات الفنية لدوريات ومنتخبات عدة بالقارة الصفراء، والتي تتماشى أيضاً مع حملة الاتحاد القاري التي ترفع شعار «60 دقيقة.. العب لا تؤخر اللعب».

وكان المهندس مهدي علي أول من اخضع الدوري الإماراتي للرصد والتقييم الإحصائي، من حيث زمن اللعب الفعلي للأندية واللاعبين الدوليين، حيث اكتشف أن لاعبينا يؤدون فعلياً 47 دقيقة في المباريات، بينما يرتفع زمن اللعب الفعلي على المستوى الدولي إلى أكثر من 60 دقيقة، الزمر الذي يتطلب المزيد من الوقت الجهد الأكبر للنهوض بالقدرات الفنية والبدنية، عند وضع خطط تحضير المنتخب الوطني.

وكشف سوساي أن الاتحاد الآسيوي يتابع بإعجاب تطور الكرة الإماراتية، خلال الفترة الأخيرة، على مستوى المنتخب الوطني الأول، ومن قبلها الشباب والأولمبي، حيث نجح «الأبيض» في حصد ألقاب قارية، كما نال أحمد خليل ألقاباً فردية، منها أفضل لاعب شاب في آسيا 2010 . وعن المنتخب الوطني، قال سوساي «إن ظهور لأي منتخب بـ «القارة الصفراء» على المحفل الآسيوي أو الدولي، يسعدنا كثيراً، ونتابع خطوات منتخب الإمارات، والجهود المبذولة من مدربه الوطني مهدي علي، وما يسعدنا أكثر هو تحقيق نتائج إيجابية على يد مدرب مواطن، مما يعني أنه مدرب آسيوي ومن «القارة الصفراء»، الأمر الذي يعزز من أفضلية المدربين الآسيويين بشكل عام، والعرب والخليجيين على وجه التحديد بالنسبة لدول غرب آسيا والخليج».

ولفت إلى أن الاتحاد الآسيوي يهتم برفع قدرات جميع المدربين العاملين بكرة القدم في الاتحادات الوطنية، عبر نشر مشروع رخص التدريب الآسيوية، ومن المنطقي أن يتم جني الثمار، عبر تحقيق النجاحات القارية، على يد المدربين الآسيويين، سواء مع منتخبات بلادهم أو مع الأندية في الدوريات المحلية، وذلك من شأنه أن يعزز من قيمة الاحتراف، ويرفع من شأن الكرة الآسيوية مع المستقبل».

وأضاف بشكل عام نحن مستعدون لتقديم يد العون لأي اتحاد أهلي، للمساهمة في تطويره بصورة أكثر تأثيراً وعمقاً»، مشيداً بالإمكانيات المتوافرة لكرة القدم الإماراتية، وبالجهود المبذولة للنهوض باللعبة، سواء على مستوى الأندية المحترفة، أو اتحاد الكرة، ولجنة دوري المحترفين، وقال «بداية الأندية الإماراتية كانت موفقة للغاية، ونحن نأمل أن تكلل تلك الجهود بتأهلها إلى الأدوار النهائية، بما يضمن زيادة المنافسة، والأداء القوي للبطولة التي أصبحت هدفاً لكل أندية القارة، وأن المشاركة فيها شرف لأي نادٍ، وهو ما يعني نجاح مشروع الاحتراف».

وكشف الأمين العام عن وجود أكثر من مقترح ودراسة تتعلق بتطوير جميع البطولات التابعة للاتحاد الآسيوي، بداية من كأس آسيا الذي يتوقع أن تشهد زيادة في الدول المشاركة، وتدرس المسابقات تحديدها بـ24 منتخباً، بالإضافة إلى العمل على تطوير الدوريات المحترفة، ومساعدة بقية الدوريات الراغبة في دخول الاحتراف، للالتزام بمعايير الاحتراف القارية، بما يضمن زيادة القدرات الفنية، وقال «نشر الاحتراف في «القارة الصفراء» مطلب مهم للغاية، وهو هدف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الجديد، والذي يجد كل الدعم والتأييد لتنفيذ خططه من جميع الاتحادات الأعضاء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا