• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

موسكو تعرض وقف إطلاق نار لـ72 ساعة في الغوطة وداريا

كيري ولافروف يضغطان من أجل إنقاذ الهدنة في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مايو 2016

عواصم (وكالات)

طالب وزير الخارجية الأميركي أمس، نظيره الروسي سيرجي لافروف «حض النظام السوري على الوقف الفوري لضرباته الجوية ضد قوات المعارضة والمدنيين الأبرياء في حلب وفي محيط دمشق»، بعدما دعت موسكو إلى وقف لإطلاق النار مؤقت في الغوطة الشرقية ومدينة داريا المحاصرة قرب دمشق، وذلك ضمن مساعي يقودها الروس والأميركيون لإنقاذ الهدنة الهشة المعمول بها في سوريا منذ نهاية فبراير.

وفي إطار الضغط المستمر من أجل الحفاظ على الهدنة، طلب كيري في اتصال هاتفي أمس من لافروف «حض النظام السوري على الوقف الفوري لضرباته الجوية ضد قوات المعارضة والمدنيين الأبرياء في حلب وفي محيط دمشق». وحذرت وزارة الخارجية الأميركية من أنه «في حال استمر عنف النظام، سنشهد انهيارا كاملا» للهدنة.

ودعت واشنطن كذلك الفصائل المقاتلة في سوريا إلى عدم التخلي عن الهدنة. وتوجه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا مايكل راتني إلى الفصائل المقاتلة بالقول «التخلي عن الهدنة سيكون خطأ استراتيجيا»، داعيا الفصائل الى التأكيد على التزامها بها. وهدد 39 فصيلا مقاتلا، في 22 مايو باعتبار اتفاق وقف الأعمال القتالية «بحكم المنهار تماما» ومنح موسكو وواشنطن الراعيتين للاتفاق مهلة 48 ساعة التي انتهت أمس الثلاثاء، لالزام قوات النظام وقف هجماتها قرب دمشق وخصوصا داريا المحاصرة.

بدورها، دعت موسكو إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 72 ساعة في الغوطة الشرقية ومدينة داريا المحاصرة قرب دمشق، اعتبارا من الخميس بحسب ما اعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف السوريين سيرجي كورالينكو، والذي يتخذ من قاعدة حميميم في اللاذقية مقرا له.

وقال كورالينكو إن الفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية رصت صفوفها وأعادت التسلح وتستعد لشن هجوم، مضيفا أن «هذه الاستنتاجات والتقديرات أكدها القصف المتواصل الذي يتعرض له الجيش السوري في الغوطة الشرقية والأحياء السكنية في دمشق». يأتي ذلك في ظل رفض قوات النظام التي تحاصر داريا السماح لقافلة مساعدات طبية من الدخول إلى المدينة.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سلسلة التفجيرات التي استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة، وأعرب عن قلقه الشديد إزاء تصعيد المعارك قرب دمشق وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين في حلب وإدلب وحمص وخصوصا في الحولة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا