• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

خاصة في بيت المرأة العاملة

قلوب الأطفال حائرة بين أحضان الخادمات وحنان الأمهات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

هناء الحمادي

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن اعتماد الأمهات على الخادمات في تربية الأطفال، فصار من الطبيعي أن يحتار قلب الطفل الصغير في كيفية توزيع الحب بين والدته الحقيقية والخادمة، وأصبحنا نرى تعلق أطفالنا بالخادمة لدرجة أن ينام الطفل في غرفتها باحثاً عن حنانها أكثر، وإذا أخُذ منها بالقوة يعلو صراخه وبكاؤه، لدرجة أنه لا يستطيع أن يستغني عنها. وأوضحت آراء متخصصين أن هناك أمهات يجدن في ذلك أمراً مفرحاً، حيث حصلن على خادمة يحبها الطفل، ويطمئن لها قلبها، في وقت تتعالى فيه الصيحات من سوء معاملة الخادمات للصغار، وكثرة دوافعهن الانتقامية، من خلال العديد من أخبار الحوادث والقضايا في الصحف اليومية.

انتقد متخصصون في الاستشارات الأسرية في دراسة نشرت مؤخراً اعتماد الكثير من الأمهات في شؤون المنزل على الخادمة، خاصة المرأة العاملة التي لا تجد أحداً في البيت، يرعى أبناءها الصغار أثناء غيابها، فما يكون أمامها إلا البحث عن خادمة تكون بديلة لها فترة غيابها. وأشاروا إلى أن بعض الأسر ترى أن وجود الخادمة نوع من الوجاهة الاجتماعية في المنزل، وأن العائلات التي لديها أطفال لابد لها أن تستعين بخادمة لمعاونتها على تسيير أمور المنزل من تنظيف وطبخ، بالإضافة إلى الاعتماد عليها أحياناً كثيرة في رعاية الأطفال، وبالتالي، ما عاد الأمر يدعو إلى العجب حين يتراءى لنا هذا المشهد بشكل يومي في بيوت كثيرة، حيث نرى الصغار يتعلقون بالخادمة أكثر من الأم، لأنها هي التي تجلس معهم وترعى شؤونهم في كل شيء، لذلك قد ينادي الكثير من أطفالنا الخادمة بـ«ماما»، وقد يصعب عليهم سفرها، ونراهم يتمسكون بها ويبكون عليها بحرارة أكثر من بكائهم على الأم في مرضها أو سفرها.

رغم أن سارة هاشم ربة منزل، ليست موظفة لكنها تعترف بأن ابنتها شديدة التعلق بالخادمة، حيث تترك ابنتها معها طوال اليوم، وأثناء وجودها في المنزل تراها تحتضنها وتقبلها على خدها أكثر من مرة، وهذا يزعجها كثيراً ويقلقها، وتذهب معها أينما ذهبت وتتحدث وتجلس معها أكثر منها، حتى النوم تفضله معها، وإذا شعرت بالجوع تذهب إلى الخادمة، فوراً حتى تلبي طلبها وكأن سارة ليست أمها.

وأضافت أن الحال استمر على ذلك فترة طويلة، حتى سمعت ابنتها تقول للخادمة «أنا أحبج وايد»، في هذه اللحظة شعرت بالألم يعتصر قلبها فوجودها أصبح مثل عدمه، وراحت تسأل نفسها، ما الذي جعلني أعتمد على الخادمة؟، لهذه الدرجة أصبح الأبناء متعلقين بالخادمة أكثر منا؟، مؤكدة أنها ترجع سبب تعلق الأبناء بالخدم، إلى الأمهات اللاتي تركن الحبل على الغارب، واعتمدن على الخادمات في تلبية احتياجات الأبناء، وهن منشغلات بالخروج إلى التسوق وزيارة الصديقات.

مشاعر الأمومة

وشن عبد الكريم هارون رب أسرة لديه 5 أبناء في مقتبل العمر، هجوماً عنيفاً على بعض الأمهات اللاتي يتركن أبناءهن في أيدي خدم المنازل، بقوله: أسمع الكثير من القصص عن هذا الموضوع، فالأم لا وقت لديها لتربية أبنائها لأنها منشغلة بنفسها وبأمورها فقط، متذكراً موقفاً شاهده بأم عينيه أثناء مرافقته لابنه إلى إحدى عيادات طب الأطفال، حيث رأى خادمة تحتضن طفلا في الثالثة من العمر يعاني من حمى شديدة وحرارة مرتفعة، وبينما الدكتور يسأل الخادمة عن أمه تجيبه إنها ذهبت إلى خارج البيت وطلبت منها أن تذهب به إلى الطبيب، على أن تلحق بها. ويتساءل ألهذه الدرجة وصل الأمر بهذه الأم أن تترك طفلها لدى الخادمة لتحضره إلى المستشفى بينما هي تتجمل وتتزين؟ أين مشاعر الأمومة التي لم تثر فيها أي رحمة أو رأفة بابنها المريض؟ فبدلاً من أن يكون بأحضان والدته يشرب حنانها وعطفها، أصبحت الخادمة هي الأم الحقيقية له والصدر الحنون تعطيه من عطفها. ... المزيد

     
 

الام

موضوع رائع جدا سبحان الله وصلت النساء لدرجه انها تفضل العمل وحب شخصيتها مقابل اطفالها الحياه موازنه الرجال قوامون على النساء اي بالمال والمبيت والاكل وغيرها والمرأه تدير امور الترتيب وتربيه الاطفال والاهتمام بالزوج ذهاب الرجل والمرأه للمال تختل هذه الموازنه حيث يصبح الرجل مال والمراه مال اذا ذهب امر مهم اين التربيه؟ وماذنب الاطفال !! ولكن ان كانت الموازنه الرجل مال المراه تربيه التوازن شي مهم في هذه الحياه ولا ننسى كل راع مسؤله عن رعيته وسنحاسب يوم القيامه عمل المرأه وجهه نظر شخصيه مهمه في حاله فقر الزوج وعدم قدرته لسد الفراغ فقط وجهه نظر

جاسم | 2012-03-04

بالمنطق

ارى بان ليس كل ام عاملة مهملة ومقصره بتربيه ابناءها وليس جميعهن معتمدات على الخادمة بكل شي بل نجد الكثير من العاملات قدبنين بيوتهن على اسس متينه سليمه وقائمات على متابعة تربيه وتعليم ابنائهن - فظروف الحياة تجبر الكثير منا للعمل لمساعدة الازواج - ايضا بسبب وصول اغلب الفتياة لمراحل متقدمة من العلم وحصولهن على شهادات عالية فلو ان الجميع جلس بالبيت ورفض العمل يكون هناك خلل في اغلب الوظايف فمن سيقوم بتدريس بنات الدولة مثلاً انني ارى ان الام العاملة اكثر قدره على التوفيق بين بيتها وتربيه ابناءها وبين عملها المشكله بالأم نفسها كيف تنظم وقتها وتدير الامور في بيتها وتشرف على ابناءها ودراستهم وتربيتهم.

ام احمد | 2012-03-04

اتقين الله في ابناءكم

رسالة الى كل ام حافضي على ابنائك من الضياع وتعلم العادات السلبية علمي ابنائك على الدين والعادات والتقاليد لا تعويض عن حنان الام نصيحه لا تنشغلين عن عيالج محد بينفعج لا العمل والحفلات والكلام الفاضي كوني اما يفخر بك ابنائك وزوجه صالحه

الظبياني | 2012-03-04

الحل

الامهات في الدوام , الحل واضح وضوح الشمس

محمد | 2012-03-04

رسالة الزوجة --- الأم في الحياة

ما هي رسالة الزوجة والأم في الحياة ؟ داخل بيت الزوجية ام خارجة؟ الاجابة يالطبع داخل بيت الزوجية، الأساس قي المرأة بناء المجتمع على اساس صحيح من الشرع والعادات والتقاليد ليكون كل من في البيت ينعم بالاستقرار التي تمنحه لأبتائها ولزوجها -- ايضا فهو بحاجة لزوجة تريحه من ما يصادفة من مشاكل الحياة. وعند خروج الام لأي سبب فانها سوف تعتمد تدريجيا على من يقوم بوظيفتها الأساسية تجاه الاولاد --الذين بدفعون الثمن غاليا. الجنة تحت اقدام الأمهات لان رسالتها مقدسة وليست سهلة وسعادتها الحقيقة في حفاظها غلى بيت الزوجية اولا بالتعاون مع زوجها ومع تقدم العمر بهما ينظرا معا لما منحهما الله من الأبناء.

عبد الفتاح محمود | 2012-03-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا