• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

تتميز برؤية جديدة عبر كاميرا تامر إسحاق

«الأميمي» دراما سورية تحمل «رائحة الشام» من عصر العثمانيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

بدأ المخرج تامر إسحاق في تصوير مشاهد مسلسل «الأميمي» من تأليف السيناريست سليمان عبد العزيز بالمشاركة مع المخرج إسحاق نفسه، الذي يتحدث عن مرحلة ما بعد خروج إبراهيم باشا من دمشق.. و»الأميمي» هي اختصار لحقبة زمنية مرت على مدينة دمشق بعد خروج إبراهيم باشا منها. ويسلط الضوء على الحالة العامة لمدينة بعد عودة العثمانيين وقضائهم على الإصلاحات السياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية التي نظمها إبراهيم باشا.

رنا سرحان (بيروت) - يقول المخرج تامر إسحاق لـ»الاتحاد»، إنّ عمله الجديد سيكون مختلفاً عن مسلسلات البيئة الشامية التي قُدِّمت سابقاً، بسبب التصاقه بالواقع الدمشقي الحقيقي، «فهو يتناول أحداثاً موثقة حصلت عام 1850 ضمن قصص اجتماعية منسوبة لزمان ومكان حقيقيين».

ويصنف إسحاق المسلسل بالطبيعة الاجتماعية، فهو لا يؤرخ لتلك الفترة بقدر ما يستند إلى «وقائع تاريخية حدثت بالفعل، وانعكاساتها في علاقة أهالي الحارة مع منظومة الحكم بعد عودة سيطرة العثمانيين على الشام في النصف الثاني من القرن التاسع عشر».

رائحة الشام

ويتميّز هذا العمل، بخصوصيته، واختلافه عن كل أعماله السابقة، ويؤكد المخرج أنه عمل يختزن «رائحة الشام»، مع الإشارة إلى أن التصوير يتم بشكل سلس، مع عدم وجود أي مضايقات من جانب نقابة الفنّانين السوريين» بعد الخلاف الذي اشتدّ مؤخراً بين النقابة والمخرجين والفنّانين غير النقابيين، ومن بينهم إسحاق على خلفية قرار رفع قيمة أذونات العمل.

ويضيف إسحاق: العمل ليس مشابهاً لمسلسل «طالع الفضة» الذي عُرض في رمضان الفائت، حيث إنّ «الأميمي» مختلف تماماً في المضمون والشكل والتناول الدرامي، فالمرحلة مختلفة عما قدمه «طالع الفضة»، ويجمع المسلسل مجدداً عباس النوري الذي يجسد شخصية «الأميمي» وكاريس بشار اللذين حققا نجاحاً لافتاً في البيئة الشامية عندما قدّما مسلسل «ليالي الصالحية» قبل سنوات، وتقدم شكران مرتجى في العمل دور «الداية أم عبدو» ولكنّها «داية» من نوعٍ خاص ولديها الكثير من الأسرار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا