• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

تنعش آمال الملايين من أصحاب حالات العقم

«الروبوت» والموجات الصوتية الرباعية أحدث طفرات التقنية الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) ـ تستمد المناظير الطبية أهميتها من اعتماد العلاجات الطبية الناجحة على دقة تشخيص الأمراض ومعرفة تطور أعراضها، ومن ثم أحدثت المناظير طفرة نوعية في هذا الإطار، وشاعت استخداماتها الطبية التشخيصية على نطاق واسع حسب نوعها في كافة أنحاء العالم. هناك مناظير القناة الهضمية وتشمل:(منظار المريء، والمعدة والإثنى عشر، ومناظير الأمعاء الدقيقة، والقولون، ومناظير تكبير الصورة، ومناظير القناة الصفراوية “المرارة”، والبنكرياس، ومناظير المستقيم، والمنظار الشرجي)، ومناظير الجهاز التنفسي، ومناظير الأنف، ومناظير الشعب الهوائية، ومناظير الأذن، ومناظير المسالك البولية، ومناظير الجهاز التناسلي للأنثى، وتشمل “مناظير عنق الرحم، ومناظير الرحم، ومناظير قناة فالوب”، وهناك مناظير يتم استخدامها خلال فترة الحمل، مثل منظار السائل الأمنيوني وهو السائل الذي يحيط بالجنين، ومناظير الأجنة “لمشاهدة للجنين خلال الحمل. يوجد أيضاً مناظير تجاويف الجسم المغلقة، ومنظار البطن والحوض، كذلك مناظير المفاصل، ومناظير الصدر، والمناظير المستخدمة في عمليات التجميل، والمناظير المستخدمة في جراحة العظام، ومنظار فوق الجافية “أحد الطبقات المحيطة بالمخ”، والمناظير الثلاثية التي تجمع بين مناظير الحنجرة والمريء والقصبة الهوائية.

استخدامات جديدة

ويعرف أن منظار المعدة عرف للمرة الأولى في اليابان عام 1950 حيث تم تصوير قرح المعدة التي كان يصعب اكتشافها بواسطة الأشعة السينية، إلى أن قام البرتغالي فرناندو الفيس مارتينز باختراع أول منظار من الألياف البصرية عامي 1963-1964، ومن ثم طور رولد هوبكينزت المناظير الصلبة وأصبحت أساس الجراحات الحديثة في كل أنحاء العالم ولا سيما بعد الاستفادة من التقنية الرقمية، وتكنولوجيا “النانو” في الآونة الأخيرة، واستحداث “المنظار الكبسولة” الذي يتيح للجراح أن يجري جراحة لمريض وكل منهما في موقع مختلف.

تعد جراحة مناظير أمراض النساء هي المفضلة الآن في كثير من الأحوال، وقد حققت نجاحات هائلة، ولاسيما في “تسليك الالتصاقات” داخل البطن، وفي علاج مرض “البطانة الرحمية الهاجرة” وأخذ عينة من المبيض، وشفط السائل من كيس المبيض الصغير، وفي إجراء عملية ربط أنابيب “فالوب” عند عدم الرغبة الدائمة في الحمل، كما تستعمل في تخصص مساعدة الإنجاب، مثل وضع الأمشاج “الحيوان المنوي والبويضات” أو مرحلة ما قبل الجنين داخل أنابيب “فالوب”.

كما تمكن الطبيب من إجراء جراحات كبرى ومتقدمة عن طريق “جراحة المنظار”، وأهمها جراحات في حالات الحمل خارج الرحم، وجراحة المنظار لعلاج مرض تكيس المبيض، وإجراء عملية تجميل لنهاية “البوقين” أو ما يعرف بأنابيب “فالوب”، أو في إزالة انسداد نهائي في “البوقين”،

التدخلات الدقيقة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا