• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

القوات العراقية تكبد «داعش» خسائر فادحة وتفكك خلية إرهابية ضالعة بتفجيرات بغداد

تحرير ضفة جنوب دجلة والمدخل الغربي ليمين الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أبريل 2017

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

بسطت القوات العراقية المشتركة أمس، السيطرة الكاملة على الضفة الجنوبية لنهر دجلة في الجانب الأيمن بالموصل بعد انتزاعها أحياء وقرى عدة من قبضة «داعش» الإرهابي. كما حررت المدخل الغربي لأيمن المدينة واستعادت مباني ودوائر حكومية، مع مواصلة توغلها في المدينة القديمة من محور باب الجديد باتجاه الجامع الكبير (النوري) محافظة على التماس مع المناطق الشمالية للساحل الأيمن. ودكت ضربات جوية نفذتها مقاتلات أف 16 العراقية بمحور غرب الجانب الأيمن من المدينة، مقرات اجتماعات ومركز قيادة وأوكار عدة للإرهابيين الذين قضى العشرات منهم بينهم ما يعرف بـ«الانغماسيين».

من جهتها، حررت قوات مكافحة الإرهاب 50 عائلة اختطفها الإرهابيون واحتجزوها داخل ‬سراديب‭ ‬ب‬منطقة ‬الآبار غرب الموصل، حيث تم القضاء على عشرات المسلحين بينهم قناص من أصل روسي. وفيما استشرى التخبط والفوضى في أوساط العصابات «الداعشية» بالساحل الأيمن للموصل جراء الخسائر الكبيرة، أكدت مصادر محلية أن التنظيم الإرهابي أقدم أمس على إغلاق بنوك الدم ومستودعات الأدوية قرب مشيرفة بالمنطقة نفسها، واقتاد العديد من العاملين فيها إلى جهة مجهولة بذريعة عدم تعاونهم وامتناعهم عن توفير مستلزمات علاج جرحاه. في بغداد، تمكنت المخابرات من إحباط مخطط لعمليات انتحارية واسعة، إثر تفكيك خلية «داعشية» سبق أن نفذت تفجيرات مناطق الإعلام والمعامل ومعارض البياع وأبو دشير.

وأعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يار الله أمس، أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش فرضت السيطرة على الضفة الجنوبية لنهر دجلة في مدينة الموصل بعد تحرير قرى شويته وتل العصفور شمال تلول عطشانة وقرية الصابونية، بالكامل. كما أعلن يار الله أن قوات مكافحة الإرهاب انتزعت السيطرة على حي الآبار في الجانب الأيمن من المدينة، مكبدة «الدواعش» خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات. وأضاف الجنرال العراقي أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت قرية حليلة وتديم التماس مع المناطق الشمالية للساحل الأيمن في إشارة إلى منطقتي مشيرفة وحاوي الكنيسة. وانتزعت القطاعات نفسها السيطرة على بوابة الشام التي تشكل المدخل الغربي للساحل الأيمن حيث حررت بناية شركة التجهيزات الزراعية ومخازن الماء والمجاري والكهرباء ومحطة اسالة حليلة وبناية شركة مابين النهرين ومركز شرطة إصلاح الكبار.

من ناحيته، أكد قائد قطاعات الشرطة الاتحادية أن فوجاً مدعوماً بالفرقة الآلية المدرعة توغل في المدينة القديمة من محور باب الجديد باتجاه جامع النوري، حيث تم القضاء على 13 مقاتلاً من «داعش»، وتدمير 7 آليات مفخخة. وأفادت خلية الإعلام الحربي أمس، بأن مقاتلات أف 16 التابعة لسلاح الجو العراقي دمرت مقرات اجتماعات وأوكار ومركز قيادة للتنظيم الإرهابي في قرية الابغالة غرب الساحل الأيمن للموصل. وأشارت إلى دك مركز قيادة وسيطرة يستخدم مستودعاً للأسلحة، ووكرين يستخدمان للاجتماعات ومستودعا للعتاد الحربية ومركز قيادة وسيطرة ونتج عنها قتل العديد من الإرهابيين وأعطاب جميع الأسلحة والاعتدة التي كانت بداخلها في قرية الحلية التي تقع غرب الساحل الأيمن للموصل.

وفي بيان آخر، أكدت الخلية التابعة لوزارة الدفاع أن ضربات جوية عراقية استهدفت الإرهابيين في قرية حليلة التابعة لناحية بادوش، أسفرت عن تدمير مخزن أسلحة ومضافة تأوي 20 «داعشياً» في قرية حليلة التابعة لناحية بادوش حيث تم القضاء على جميع المتشددين وبينهم «إنغماسيون»، كما تم تدمير مقر ومخزنين اثنين للأسلحة والأعتدة في المنطقة ذاتها. وأوضحت الخلية أن الضربات الجوية العراقية دمرت أيضاً مضافة لما يسمى «كتيبة صلاح الدين الأيوبي» التابعة للتنظيم المتشدد، مؤكدة القضاء على 35 إرهابياً ودك مخزنين اثنين للأسلحة والعتاد ومعمل تفخيخ مركبات ومقر لعقد الاجتماعات في قرية مركب الطير التابعة إلى ناحية البعاج. وذكرت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى أن ‬قرية‭ ‬حليلة‭ ‬تعد ‬أكبر ‬قرى ‬المحور ‬الغربي، ‬وتضم ‬أبرز‭ ‬قيادات «‬داعش» ‬الإرهابي‬.

من جانب آخر، أكد مصدر أمني أن عناصر «داعش» أقدموا على إعدام 10 قياديين محليين بعد هروبهم من ساحات المعارك في منطقة ‬التنك ‬والآبار‭ ‬والزنجيلي، مبينة أن عملية الإعدام جرت في‭ ‬‬منطقة ‬مشيرفة، مع تهديد ‬بإعدام ‬كل ‬من ‬يغادر ‬أو يفر ‬من ‬ساحة ‬القتال ‬في جبهات ‬الموصل. إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن أنه بناء على معلومات من أحد المتعاونين، القت مفارز من مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب كركوك القبض على 3 «دواعش» متخفين بين النازحين، وتمت احالتهم إلى القضاء لاستكمال التحقيق معهم.