• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

ضمن أول «بنك وراثي» في الدولة

إنتاج مليون شجرة نخيل من 65 صنفاً بتقنية زراعة الأنسجة في جامعة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

العين (الاتحاد)

نجح فريق من الباحثين بوحدة تطوير النخيل التابعة لقسم تطوير بحوث النخيل في جامعة الإمارات بتطوير وإنتاج مليون شجرة نخيل من 65 صنفا ونوعا، واستنبات أكثر من 60 إلى 80 ألف نبتة جديدة سنويا، باستخدام تقنيات الزراعة العلمية وتقنيات زراعة الأنسجة الحديثة.

وكان الفريق قد استطاع إنشاء «أول بنك وراثي للحفاظ على أنسجة النخيل» بالدولة، باستخدام تقنيات زراعة الأنسجة الحديثة، لـ 150 صنفا من أصناف النخيل، وهي «تقنية الأنابيب» لأكثر أصناف أشجار النخيل بالدولة وذلك ضمن التوجه الاستراتيجي للجامعة نحو تعزيز ريادتها في الابتكار والبحث العلمي.

وقالت موزة الشامسي رئيس وحدة تطوير النخيل بجامعة الإمارات إنها تساهم في تطوير القدرات البحثية في الدولة عبر تعزيز البحث العلمي في المجالات الاستراتيجية لمراكزها البحثية المختلفة للوصول للاستخدام الأمثل للموارد المتاحة لضمان تحقيق الأمن الغذائي عبر الاستراتيجية العلمية والبحثية للنهضة الزراعية الشاملة بالدولة للأبحاث المتعلقة بتطوير وإنتاج أشجار النخيل في الدولة منذ العام 1989.

وأضافت الشامسي أن إنشاء البنك الوراثي هو الخطوة الطبيعية التالية في الاستراتيجية الكلية للمركز، حيث سيتبع البنك الوراثي العمليات القائمة في المركز مثل «البصمة الوراثية» حيث يسترجع المركز أوراق النباتات، ويقرأ مواصفاتها ويخزنها كمرجع للاستخدام في المستقبل، ونبدأ بالنباتات الأم والتي يوجد منها في الدولة أكثر من 200 صنف من أصناف النخيل، ثم نقوم تدريجياً بإزالة الأوراق الخارجية والجذور حتى نصل إلى قلب نبات النخيل - ونطلق عليه «نسيج نباتي قابل للتكاثر»، ويتم بعد ذلك نقله إلى المختبر وتعقيمه ومن ثم تبدأ تقنية زراعة الأنسجة.

وأضحت انه وعند مقارنة هذه التقنية مع الزراعة الطبيعية لأشجار النخيل، وهو الأمر المعتاد عليه في الدولة، توضح الشامسي بأن النباتات التي يتم إنتاجها عن طريق زراعة أنسجة النخيل لها فوائد لا تحصى، تتضمن ارتفاع معدل حياة النبتة، وسرعة نموها، ونضوجها المبكر وزيادة محصولها. إضافة إلى كونها خالية من الأمراض والآفات وعدم حاجتها إلى الكثير من الماء نظراً إلى أنه قد تم تجذيرها على نحو سليم ومتقن.

ويعود ارتفاع معدل الحياة إلى قوة النظام الجذري إلا أن هذا الأمر ليس له علاقة بقلة الحاجة إلى الماء من جهة، كما أن اختيار تقنية زراعة الأنسجة ينتج ثمارا مبكرة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات بعد الزراعة ويزيد محصول الثمار من جهة أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا