• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دعا إلى عدم السماح لأي شخص غير مؤهل باعتلاء المنابر والإفتاء

السنوني: الصراعات المذهبية تجتاح دولاً اقتصادها أوشك على الانهيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تحدث الدكتور أحمد السنوني الأمين العام المساعد للرابطة المحمدية بالمغرب والاستاذ بمؤسسة دار الحديث الحسينية للدراسات الإسلامية العليا بالرباط، في حواره مع «الاتحاد»، فور وصوله إلى الإمارات لحضور منتدى السلم في المجتمعات المسلمة مؤكداً أن هذا المنتدى الذي يعد الأول من نوعه حول «السلم» في العالم الإسلامي حيث يجمع علماء وقيادات فكرية ومن هنا تكمن أهمية المنتدى الذي تحتضنه دولة الإمارات.

كما أن المنتدى يكتسب أهميته أيضاً من النخبة المشاركة في المؤتمر من العلماء والتي تجتمع في مرحلة عصيبة من حياة الأمة وأصبحت فيها قريبة من الانفجار لأن القتل انتشر في دول عديدة من الأمة الإسلامية وهذا القتل في غالب الأحيان اذا تم استثناء عمليات الدفاع عن النفس هو في غالب الأحوال قتل مجاني ولا يعرف القاتل لماذا يقتل والمقتول لا يعرف لماذا يسفك دمه؟.

وتحدث عن أن عمليات الاقتتال التي اجتاحت دولا عديدة من العالم الإسلامي، قائلا إن هذه الحالة لا يمكن إغفال أن إرهاصاتها (بداياتها) كانت قد بدأت منذ عقود، واتسعت رقعتها اتساعاً شديداً حيث نجد أن أغلب أقطار الأمة الإسلامية الا هي مصابة بهذه الأزمات والآفات التي هبت على الأمة العربية والإسلامية.

ووصف الدكتور السنوني الوضع الذي تمر به دول إسلامية عديدة بالكارثي، محذراً من أن يستمر الوضع على ما هو عليه حيث تتزايد أعمال العنف والاقتتال بين كل طائفة أو جهة أو تيار، حيث ترى كل منها أنها على حق ومن حقها أن تعارض وتبقى ومن حقها أن توجد الأمر الذي ينذر بأن الأمر سيزداد استفحالا وما نشهده حالياً أن اقتصاد كثير من الدول الإسلامية الآن على وشك الانهيار بسبب هذه الأزمة. وأضاف أن نتائج ما تشهده بلدان عديدة في الأمة الإسلامية من احتراب واقتتال بين فئاتها وطوائفها سيؤدي الى عواقب وخيمة منها التقسيم وهذا التفتت شهده تاريخ الأمة الإسلامية ونتج عنه نتائج سلبية سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية خطيرة بسبب الدم الذي تم سفكه بسبب الاقتتال والذي خلف كراهية تحمل في طياتها تقسيمات أخرى قادمة في المستقبل.

وأكد أن دعوة الأمة الى السلم المجتمعي ونشر السلام هو لب ما تحتاجه الأمة الإسلامية ووقف الاقتتال والجلوس للتحاور وذلك لمصلحة الأمة والأفراد، وهذا ما يجسده المنتدى الذي يأتي في وقت شديد الحساسية نظراً لما تمر فيه الأمة من مصائب حقيقة ولابد من التكاتف للخروج من أزماتها.

ولفت الى أن أحد أهم أسباب ما تشهده الأمة الإسلامية من أزمات هو عدم اتباع شعوب الأمة الإسلامية لـ«المرجعية السليمة» التي تقودها مؤسسات دينية منذ مئات السنين، وأن من أهداف هذا المنتدى هو إعادة الاعتبار لمرجعية العلماء التي هي وسيلة في حد ذاتها لاستعادة السلم المجتمعي الذي تهدد بعد ظهور العديد من الوجوه التي ادعيت العلم وقامت بتوجيه قطاعات من الجمهور في الوقت الذي عانت المؤسسات الدينية المتأصلة، التي وثقت فيها الشعوب الإسلامية على مدار قرون مضت، من بعض الصعوبات الا أنها قادرة اذا كان هناك نوع من التعاون والتفاهم لأن تخرج الأمة من مشكلاتها التي تتجسد في أن كل فرد أصبح بوسعه أن يتحدث عن الإسلام وأن يفتي في أمور لا تتعلق بالمستوى الشخصي للأفراد ولكن تتعلق بالأوطان والأخطر هي مصلحة الأمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض