• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قصف على بنغازي يوقع قتيلين و30 جريحاً

حفتر قائداً للجيش الليبي برتبة فريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

بنغازي (وكالات)

أعلنت السلطات التشريعية الليبية المعترف بها دولياً تعيين اللواء، المتقاعد خليفة حفتر المناهض للمتطرفين قائداً عاماً للجيش. وأعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عيسى بصفته المفوض مهام القائد الأعلى للقوات المسلحة ترقية حفتر إلى رتبة فريق لافتاً إلى أن الأمر بانتظار مجيئه إلى البرلمان لأداء القسم القانوني أمام النواب ويباشر مهامه على الفور.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العقيد أحمد المسماري: «من المتوقع أن يؤدي الفريق الركن خليفة حفتر القسم القانوني اليوم الثلاثاء أمام النواب»، لافتاً إلى أن حفتر استجاب لضغوط الشارع بالموافقة على المنصب وأنه حاليا في مدينة طبرق حيث مقر البرلمان.

وفريق هو أرفع رتبة عسكرية في ليبيا في الوقت الحالي. كما قال فرج بوهاشم المتحدث الرسمي باسم البرلمان: إن جميع النواب موافقون على التعيين.وصدر القرار بعد يوم من استحداث المنصب من قبل مجلس النواب المجتمع في مدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي، وأقر البرلمان في 24 فبراير الماضي قانوناً للقيادة العامة للجيش ومنح رئيس البرلمان بصفته المفوض مهام القائد الأعلى للجيش الليبي مهمة اختيار القائد العام للجيش.

وأوضح النائب طارق صقر الجروشي أن «القائد العام بموجب هذا القانون يعد المشرف العام على الجيش، ويمارس مهام أمين اللجنة العامة المؤقتة للدفاع سابقاً، كما يمارس جميع اختصاصات وزير الدفاع ورئيس الأركان بمقتضى القانون رقم 11 لسنة 2012، وتعديلاته الأخيرة»، وقال أحد النواب، طالباً عدم ذكر اسمه، إن القانون تم استحداثه لتشريع منصب للواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة.

وأعيد حفتر إلى الخدمة العسكرية من قبل البرلمان مع 129 ضابطاً متقاعداً آخر مطلع شهر يناير الماضي، وهو يقود عملية الكرامة العسكرية لتطهير بلاده من الإرهاب منذ 16 مايو الماضي والتي اعتبرت في حينها انقلابا قبل أن تتبناها السلطات المعترف بها. وحفتر من مواليد 1943 تخرج في الكلية العسكرية في بنغازي وشارك في الانقلاب الذي قاده معمر القذافي في 1969 قبل أن ينشق عنه في نهاية ثمانينيات القرن الماضي ويغادر إلى الولايات المتحدة ويقيم هناك، وينضم إلى قيادات المعارضة، وعاد حفتر ليرأس القوات البرية للجيش إبان ثورة 17 فبراير 2011، التي سقط بفعلها نظام معمر القذافي، وبعدها أحاله المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان المنتهية ولايته إلى التقاعد مع عدد من الضباط الكبار ما اعتبر في حينه تهميشاً للجيش الليبي وإفراغه من محتواه.

وتفرض ميليشيات مسلحة، من بينها جماعات متشددة، مثل أنصار الشريعة التي وضعها مجلس الأمن الدولي على لائحته السوداء الخاصة بالإرهاب، سطوتها في ليبيا منذ إطاحة القذافي في 2011. ومنذ منتصف شهر أكتوبر شنت وحدات من الجيش النظامي معززة بمسلحين موالين لحفتر هجوماً على الميليشيات لاستعادة بنغازي منها بعد أن سقطت في أيديها في يوليو 2014. كما تخوض قواته معارك في غرب البلاد ووسطها وشرقها وجنوبها تمهيداً لاستعادة السيطرة عليها لصالح السلطات الشرعية.

من جانب آخر، قتل شخصان على الأقل، وأصيب 30 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة أمس الأول جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين على حي مكتظ بالسكان وسط مدينة بنغازي، حسبما أفادت مصادر عسكرية وطبية.

وقال المسؤول العسكري الليبي فاضل حاسي إن شخصين قتلا، وأصيب 30 آخرون عندما أصاب ما لا يقل عن صاروخين وسط بنغازي. وقال مصدر طبي في مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث إن مسعفين أحضروا إلى المستشفى مساء الأحد قتيلين، وعدداً من الجرحى حالاتهم متفاوتة الخطورة جراء سقوط قذيفتي هاون في أحد شوارع منطقة سيدي حسين، وسط مدينة بنغازي. وقال مصدر عسكري إن هذه القذائف أطلقت من منصة صواريخ نصبت في منطقة الصابري القريبة، حيث يخوض الجيش معارك شبه يومية مع ميليشيات إسلامية مسلحة تتحصن هناك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا