• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ساجدة الموسوي في اتحاد الكتاب: حب الإمارات وحنين إلى العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

الشعر والعراق جوهران لا ينفصلان، ويزداد حضورهما وهجاً وجمالاً حين تحتضنهما أبوظبي في أمسية لشاعرة تحمل وطنها في قلبها وتتغنى به كما تغنت بوطنها الثاني الإمارات. إنها الشاعرة العراقية ساجدة الموسوي التي رحب الشاعر حبيب الصايغ بها وبحضورها في اتحاد الكتاب، مشيراً إلى أنها تاريخ مع الثقافة والشعر منذ أن عملت في المركز الثقافي العراقي بلندن ولمدة أربع سنوات، يوم كان العراق يطبع كل يوم كتاباً جديداً. وأضاف أن شعرها الوطني يختزل كل المحبة والغزل وهي تكتب للوطن، لن أقدمها في هذه الأمسية لأن القصيدة هي التي تقدم الشاعر، والشاعرة الموسوي قدمتها قصيدتها منذ زمن بعيد.

وبصوتها الهادئ العميق، بدأت الشاعرة إلقاء قصائدها في قاعة عبدالله عمران في مقر الاتحاد في معسكر آل نهيان بأبوظبي، مستهلة أمسيتها بقصيدة «لكي تقرؤوني»

ثم قرأت الشاعرة الموسوي باقة من القصائد الوجدانية المجروحة بحب العراق الدامعة بالحنين إليه، ومنها «رسام على الطريق» و»حبة نسيان» إذ تقول فيها.

وتابعت الشاعرة قراءة أناشيدها وكان «حب الإمارات» مسك الختام، وهي ترد بها على صديقة ترغبها بالهجرة إلى الغرب: «...فقلت اسمعيني أخيّةُ/ إني هنا في الإمارات لا أرتضي غيرها وطناً/ بل هنا وطني.. بل وأهلي وشوقي المرابط/ هنا جنة الأقحوان.../ هنا الشرق والغرب يمتزجان/ هنا زورق من ضياء الشموس/ فوق جيد الخليج/ يسير بهدي الأمان/ سأبقى بهذي البلاد لأهنأ/ بغرفة نومٍ وحيدة/ ومكتبةٍ.. وجريدة/ بعيشي البسيطِ.. البسيطْ/ وقلبي المحب المريد».

تجربة الشاعرة الموسوي لها حضورها في مسيرة الشعر العراقي وقد أصدرت حتى الآن 15 ديواناً ومنها: طفلة النخل، عند نبع القمر، ديوان البابليات،  قمرٌ فوق جسر المعلق، هديل اليمام، تباريح سومرية، ويبقى العراق، جزر الاقحوان، ديار حمدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا