• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

اعتمدتها «التربية» بمشاركة 17 مرشداً

خطة لمساعدة الطلبة على تحديد خياراتهم الدراسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

دينا جوني (دبي)- وضعت إدارة الإرشاد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم، أول خطة تنفيذية للمرشدين في المدارس الحكومية، والبالغ عددهم 17 مرشداً، بهدف تمكين طلبة الصف العاشر من تحديد خياراتهم الدراسية بين العلمي والأدبي، وطلبة الثاني عشر من تحديد خياراتهم الدراسية الجامعية، وتعريفهم ببعض برامج الدراسة الجامعية والتدريب والتوظيف، بحسب كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الأكاديمي في الوزارة.

وتتضمن الخطة التي تمتد حتى نهاية شهر مارس الجاري، 3 أهداف رئيسية هي، تمكين طلبة الصف العاشر من تحديد خياراتهم الدراسية بين العلمي والأدبي، وتمكين طلبة الثاني عشر من تحديد خياراتهم الدراسية الجامعية، وتعريفهم ببعض برامج الدراسة الجامعية والتدريب والتوظيف.

وأشارت مديرة إدارة الإرشاد الأكاديمي إلى أنه لتحقيق تلك الغاية ستقوم الوزارة بتطبيق 3 أنشطة هي، مقياس الميول المهنية لطلبة الصفين العاشر والثاني عشر، والعروض الإرشادية مع المؤسسات الخارجية التي تتضمن 15 إجراء مختلفاً، تتضمن تطبيق المقياس بصورة جمعية، وتصحيح استجابات الطلبة على المقياس لكل صف على حدة، وتقديم التغذية الراجعة لكل صف حول أبرز الميول المهنية لكل طالب وارتباطاتها بالتخصصات الدراسية أو الميول المهنية، وتقديم الإرشاد الفردي للطلبة الراغبين في تلقي المزيد من التوضيح حول ميولهم المهنية، على أن يتبع ذلك إعداد تقارير تقييمية لنتائج تطبيق المقياس، ثم تحليل تلك التقارير واستقراء نتائجها.

أما الإجراءات الخاصة ببرامج الدراسة الجامعية، فأوضحت أنها تتضمن مشاركة طلبة الثاني عشر في العرض التقديمي لطيران الإمارات، وحرس الرئاسة، بالإضافة إلى زيارة أحد معارض التوظيف.

ولفتت العبدولي إلى أن المرشدين المهنيين سوف يخضعون لـ 30 ساعة تدريبية من ورش العمل عن كيفية إدارة المقابلات الإرشادية مع الطلبة، وكيفية إعداد التقارير الخاصة بهم، كما سيحضرون حلقات نقاشية بعنوان “فنيات إرشادية”، والاطلاع على أوراق عن احتياجات سوق العمل في دولة الإمارات.

وأوضحت أن البرامج الإرشادية التي تقدّم للطلبة بكافة أشكالها الاجتماعية، والنفسية، والإرشادية، أصبحت من أبرز الخدمات الطلابية التي تحرص النظم التربوية الحديثة على الاهتمام بها، وقالت، إن الهدف منها هو الإسهام في بناء الشخصية المتكاملة للطالب من خلال المهام والأدوار التخصصية المختلفة والمتكاملة لكل عنصر من عناصر فريق الإرشاد الطلابي في المدارس، كما أن وجود مرشد طلابي أكاديمي ومهني أمر متعارف عليه، ومطبّق في معظم النظم التعليمية العالمية والعربية.

وأشارت العبدولي إلى أن أهمية برامج الإرشاد الطلابي تكمن في مساعدة الطالب على تكوين مفهوم إيجابي عن ذاته، والتعرف على قدراته وحاجاته واكتشاف ميوله ورغباته، وإكساب المتعلمين مهارات التفكير الموضوعي والبحث والتفكير والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، بالإضافة إلى التواصل الفاعل مع الآخرين والعمل التعاوني، وتنمية الدافعية للتعلم وحب الإنجاز لدى المتعلمين، كما تعزز هذه البرامج القيم والسلوك الإيجابي والتقليل من مخاطر السلوك السلبي، وكذلك إكساب المتعلمين مهارات الحوار في قضايا الوطن والمساهمة في عملية التنمية، لافتاً إلى أن مثل هذه البرامج تسهم في التصدي لمسببات المظاهر السلوكية السلبية ومعالجتها، ودراسة وتحليل الظواهر والمشكلات داخل المجتمع المدرسي والبيئة واقتراح الحلول المناسبة، وتحقيق التوافق الاجتماعي للطالب من خلال إكسابه المهارات الاجتماعية، وقواعد الضبط الاجتماعي، وتمكينه من التفاعل الاجتماعي السليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا