• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«ملتقى أسماء المطوع»يناقش «حكاية قمر» يابانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

رواية يابانية: تأليف كيئتشيرو هيرانو وترجمة ميسرة عفيفي، تعود أحداثها إلى أواخر القرن التاسع عشر، بعد أن مرت البلاد بصراع ديني كبير كان أتباع البوذية ضحاياه. هذه الرواية كانت موضوع نقاش في «ملتقى أسماء المطوع الأدبي». وخلال النقاش طرحت آراء متعددة: هناك رأي يقول إنها قصة رومنسية جميلة، وآخر رأى فيها مأساة شاب، وثالث تناول جمال الطبيعة. ومعظم الآراء اتفقت على أنها رواية جميلة وممتعة، رغم نهايتها المحزنة، وهي تجمع بين الواقع والأحلام في رحلة جبلية شبه أسطورية مزجت بين الحب والموت وضياء القمر وعناصر الطبيعة الأخرى من نهر وشجر وأمطار وطيور وأزهار في قصة عشق ينتهي بالموت، لكنه ليس الموت المخيف، ولكنه أشبه ما يكون بفناء العاشق بالمعشوق في الصوفية، وخاصة أن ذلك يتم في حضرة كاهن بوذي معتكف بالجبل من أتباع طريقة الزن، وقد بلغ مرحلة الإشرق أو الاستنارة.

وحين نتابع الرواية من البداية نرى أن الشاب يعاني من مرض «الوهن العصبي» وأنه يقوم برحلات ترفيهية في الطبيعة، وبتشجيع من أهله. ونكتشف من خلال مواصلة الرحلة رغم مشاقها أنه كان يبحث عن الحب، وقد وجده في أحلامه أولا، بعد أن أصيبت قدمه بلدغة الثعبان وارتمى فاقدا وعيه لينقذه الكاهن البوذي. ورغم أن الكاهن حاول إبعاده عن الجبل، لكنه حين سمع بقصة الفتاة وعينيها القاتلتين من مالكة النزل بدأ رحلة الجبل من جديد فالتقى الحبيبة واندمجت روحاهما بالتلاشي معا، في حالة أسطورية عجيبة، وكأن العاشقين قد تحولا إلى فراشة مبهرة للعين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا