• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

سياسة واشنطن تجاه بغداد بحاجة إلى تغيير شامل

جدية الانسحاب الأميركي... تساؤلات عراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

يُبرز تقريران نشرا في اليوم نفسه الأسبوع الماضي في كل من صحيفتي "نيويورك تايمز" والـ"واشنطن بوست" تدخلات الولايات المتحدة في العراق، حيث يكشفان أنه على الرغم من "النهاية" المبشر بها للمشاركة الأميركية في الحرب هناك، إلا أن سياسة الولايات المتحدة مازالت تعتمد على أجهزتنا الأمنية للتأثير في العراق على حساب سيادة العراقيين وكرامتهم.

فتقرير صحيفة "نيويورك تايمز" يُخبرنا بأن وزارة الخارجية الأميركية قررت خفض عدد موظفي السفارة الأميركية بنسبة خمسين في المئة مقارنة مع العدد الحالي الذي يبلغ 16 ألف موظف.

وهذا قرار حكيم بلا شك على اعتبار أن سفارة الولايات المتحدة في بغداد هي الأكبر من نوعها في العالم.

أمـا السبـب الذي سيق لتعليـل هـذا القرار، فهـو الرغبـة في المقـام الأول في تقليص الوجود الأميركـي فـي العراق على أمل أن يؤدي ذلك إلى الحد من مشاعر العداء العراقية تجاه بقايا الاحتلال الواضحة هذه.

أما التقرير الثاني، الذي نشر في صحيفة الـ"واشنطن بوست"، فيخبرنا بأن الولايات المتحدة تعمل على زيادة عدد موظفي وكالة الاستخبارات المركزية الـ"سي آي إيه" وقوات العمليات الخاصة السرية بشكل واضح من أجل تعويض الخفض المرتقب في الوجود العسكري والدبلوماسي الأميركي.

ومن المتوقع أن يتم توزيع هؤلاء الموظفين السريين الإضافيين على منازل آمنة في المراكز الحضرية عبر البلاد. وهو ما يمثل طريقة جديدة لممارسة القوة الأميركية، ولكنه يراهن على عدم ملاحظة العراقيين لزيادة عديد الموظفين السريين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا