• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحذيرات من نفاد الإمدادات الإنسانية وانتشار الأوبئة

استمرار المعارك في جنوب السودان وتعثر المفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

جوبا، أديس أبابا (وكالات) - أعلن جيش جنوب السودان أمس أنه يواصل التقدم نحو مدينة بور الاستراتيجية التي يسيطر عليها المتمردون فيما تتواصل في أديس بابا مفاوضات سلام صعبة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار في هذه الدولة الحديثة التي أصبحت مهددة بمخاطر انتشار أوبئة.

وقال مصدر في حكومة جنوب السودان إن إعلان الجيش عن استعادة السيطرة على بور عاصمة ولاية جونقلي (شرق) لم يعد «سوى مسألة ساعات».

وقال موسيس رواي لات الناطق باسم حركة التمرد التي يرأسها نائب الرئيس السابق رياك مشار على الفور إن الحكومة لا تقوم إلا بـ«الدعاية» مضيفاً «لا نواجه أية مشكلة في المناطق التي نسيطر عليها».وفي هذا الوقت، تواصلت محادثات السلام بين حكومة جنوب السودان والمتمردين لليوم الثاني في أديس أبابا وتركز المفاوضات على التوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن المعتقلين.

وقال وزير إعلام جنوب السودان ميكايل ماكوي «هذا الصباح (أمس) التقينا تسع ساعات» مضيفاً أن الوفد الحكومي قدم وثيقتين، إحداهما حول تطبيق وقف لإطلاق النار والأخرى حول الإفراج المحتمل عن معتقلين مقربين من نائب رئيس جنوب السودان سابقاً رياك مشار.

وهاتان النقطتان هما الأبرز على جدول أعمال المحادثات.والمفاوضات المرتقبة منذ أيام بين وفدي المتمردين والحكومة بدأت رسمياً أمس الأول في العاصمة الاثيوبية.وبحسب ماكوي فإن قسماً من الوفد الحكومي الحاضر في أديس أبابا لإجراء محادثات غادر إلى جوبا للتشاور مع الحكومة قبل استئناف المحادثات الثنائية المباشرة.وأضاف «لن يكون هناك مفاوضات مباشرة قبل أن يعودوا».وقال دبلوماسيون في أديس أبابا، إن المباحثات المباشرة حول وقف القتال «لم تحرز تقدماً» وإنها «وصلت إلى طريق مسدود»، وفق ما ذكرت وكالة «أسوشيتد برس».

إلى ذلك، اعتبرت منظمة أطباء بلا حدود أمس أن الوضع يزداد تأزماً بالنسبة للمدنيين منددة بأعمال العنف التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية.وقال رئيس المنظمة غير الحكومية في جنوب السودان رافاييل غورجو «لا نعلم ما سيحصل لآلاف النازحين والجرحى في مختلف أنحاء البلاد» محذراً من مخاطر انتشار أوبئة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا