• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

تقرير: المضاربون يسيطرون على التداولات بأسواق الأسهم المحلية في 2012

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - أظهر تقرير صادر عن بنك أبوظبي الوطني سيطرة سيولة المضاربين على حركة تداولات أسواق الأسهم المحلية منذ مطلع العام الحالي.

وقال زياد الدباس المستشار لدى بنك أبوظبي الوطني إن هذه السيولة هي التي قادت موجة الانتعاش التي تعيشها الأسواق، وأدت إلى ارتفاع أسعار أسهم شركات المضاربة، بنسبة كبيرة، وساهمت في تحسن مؤشرات الأسواق.

وأضاف أن هذه السيولة دفعت تداولات الأسواق فوق مليار درهم في بعض الأيام، بينما بلغ متوسط قيمة التداولات اليومية قبل موجة الصعود حوالي 150 مليون درهم، مما يشير إلى اتساع قاعده المضاربين في السوق.

وقال الدباس إنه يمكن ملاحظة زيادة عدد المضاربين في الأسواق، من خلال ارتفاع عدد الصفقات المنفذة بنسبة كبيرة، بالإضافة إلى تحسن الطلب على أسهم معظم الشركات المدرجة في السوق.

وبلغت قيمة التداولات خلال شهري يناير وفبراير حوالي 15,2 مليار درهم، نصفها تركز على أسهم شركات قطاع العقار، حيث بلغت قيمة تعاملات أسهمها 7,9 مليار درهم، تشكل 52% من إجمالي تداولات السوقين.

واستحوذ سهم شركة ارابتك الذي قاد موجة الارتداد على 15,5% من إجمالي تداولات السوقين، حيث بلغت قيمة تداولاته 2,4 مليار درهم، وارتفع سعر السهم بنسبة 80,6% بينما احتل سهم شركة إعمار العقارية المرتبة الأولى في قيمة التداولات، بفارق بسيط عن تداولات سهم اربتك بتداولات قيمتها 2,7 مليار درهم وما نسبته 17,7% من إجمالي تداولات السوقين، وارتفع سعر السهم بنسبة 15,3%. وأوضح الدباس أن تداولات السهمين استحوذت على ثلث تداولات الأسواق، كما يلاحظ أن تداولات أسهم شركة إعمار تساوت مع تداولات شركات قطاع البنوك المدرجة في الأسواق، بالرغم من ان القيمة السوقية لأسهم البنوك تتجاوز عشرة أضعاف القيمة السوقية لأسهم شركة إعمار، إضافة إلى النمو الكبير في أرباح البنوك، وارتفاع نسب توزيعاتها، وهو مؤشر آخر على سيطرة سيولة المضاربين في السوق.

وتابع الدباس أن أسهم شركات مضاربة أخرى انخفض سعرها السوقي إلى أقل من قيمتها الاسمية استحوذت على حصة مهمة من تداولات الأسواق، لسهولة المضاربة عن أسهمها، وأدى ذلك الى تخطي أسهم هذه الشركات قيمتها الاسمية، وفي مقدمتها سهم تبريد الذي ارتفع بنسبة 184% وأغلق عند مستوى مستوى 1,42 درهم، وبلغ قيمة تداولاته 594 مليون درهم. وأضاف أن سهم سوق دبي المالي ارتفع إلى 1,07 درهم، و بلغت قيمة تداولاته 528 مليون درهم، وتخطى سعر سهم شركة الدار قيمته الاسمية إلى 1,21 درهم، بارتفاع 32% وتخطى سهم شركة صروح حاجز الدرهم وأغلق عند 1,23درهم بارتفاع 45% .

وأكد الدباس أن استمرارية نشاط المضاربين خلال شهر مارس الحالي، سوف يساهم في تعزيز الثقة في السوق، واتساع قاعدة المستثمرين، بحيث تتوزع السيولة على قاعدة أكبر من الشركات، بعد الأخذ في الاعتبار الأساسيات الاقتصادية والمالية والربحية لهذه الشركات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا