• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

ساخرون

آل تويتر ..

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

أحمد أميري

تعد كتابتي عن تويتر سابقة تاريخية، وبصراحة، أنا أفعل ذلك لإظهار تفوّقي، فأخيراً سبقتُ معارفي في مسألة إلكترونية، وللمرة الأولى باتوا يلجؤون إليّ لسؤالي عن أمر متعلق بالإنترنت، فشكراً لتويتر الذي ألبسني قميص الأستاذية وفضّلني على العالمين.

وبالطبع، لن أتحدث عن كل شيء في تويتر، كما أنني أُخلي مسؤوليتي التعليمية عن أي أخطاء في الشرح؛ لأنني فهمت تويتر بالفهلوة، لم أسأل أحداً، ولم أدخل «جوجل»، وارتكبت أخطاء طفولية إلى أن عرفت «شو السالفة» في تويتر.

أما بعد، فتويتر باختصار، يا أصدقائي الذين لا تكفون عن السؤال، موقع يتواصل فيه المغرّد (Twitter) مع الآخرين من خلال تغريدة (Tweets) من 140 حرفاً كحد أقصى، يكتب بها فكرة، أو حكمة، أو بيت شعر، أو حتى: سأدخل «المول» بعد قليل، وفي التغريدة التالية: أنا الآن في «المول»، وفي الثالثة: ما زلت في «المول»، إلى أن يرد عليه أحدهم: وأنا أبحث عنك في المول لأصفعك على وجهك.

وينقسم الناس في تويتر إلى متابَعين (Following) ومتابِعين (Followers)، يختار المغرّد المتابَعين ويختاره المتابِعين، وقد لا يَختار ولا يُختار أبداً، يمكن ذلك أيضاً، وكل تغريدات المتابَعين تظهر في صفحة المتابعات (Time Line) الخاصة بالمغرّد، وكل تغريداته هو تظهر في صفحات المتابعة الخاصة بمتابعيه.

ويمكن تصوير الأمر على هذا النحو: أنت في قاعة ندوة تجلس إلى طاولة كبيرة، وأمامك ورقة تكتب بها ملاحظاتك، هي صفحتك في تويتر، وأنت تختار من يجلس إلى الطاولة لتقرأ ما يكتبه على ورقته، قد تختار عشرة أو ألفا أو حتى مئة ألف، وكل ما يكتبه هؤلاء ستعرفه أو متاح لك معرفته، وهذا هو صفحة المتابعات أو التايم لاين. وفي المقابل، الآخرون يفعلون ما تفعله أيضاً، بالضبط، سواء كانوا مِن ضمن مَن اخترتهم، أو من غيرهم من آل تويتر.

وفي تويتر هناك مجموعة كبسات، أولها وأهمها كبسة المتابعة (Follow)، ونصيحة لوجه الله: لا تكبس هذا الزر إلا بعد أن تستعرض على الأقل التغريدات العشر الأخيرة للمغرّد، وتقرأ تعريفه بنفسه في صفحته، ثم قرر إن كان يستحق المتابعة من عدمه، إذ إن الكبسة المضادة، وهي إلغاء المتابعة (Unfollow)، قد تخلق لك موقفاً أنت في غنى عنه، خصوصاً إذا كنت تعرف المغرد شخصياً، فالإلغاء هنا قد يُفهم من جانبه بأنك تقول له: أنت تافه ولا تستحق المتابعة، وإذا أحسن الظن بك فإن الإلغاء سيعني في نظره: أنت لا تروق لي. ... المزيد

     
 

مبدع

اهنيك بجد كلامك في قمة الروعه تحياتي

وشلـ999ن مغليك | 2012-04-04

كده تويتر

كتبت تعليق على المقال و لم اتوقع ان يتأخر كل هذه الفترة !!

الصح | 2012-03-03

أكمل

تويتر عالم واسع من البشر و تيارات مختلفة في الرأي قد تصل للحرب الاعلامية كما يحدث الان ,,دخلت باسم الصح حتى ادير تويتر من خلف قناع.يكفي الفيس و انشغالي بالردود و المجاملات,,اخترت نماذج لأتابعهم وليس شرط اوافقهم الرأي بل اضفت بعضهم للمناكفه و احياناً ضربة عشوائية تطلع ضربة تستحق, اشتركت قريب في تويتر ,,لا يهمني عدد المتابعين و لم اهتم بكثرة العدد(وجدت رابط يضيف يوميا 1000 متابع) ففهمت اللعبة عود لأستاذيتك و أخبرنا كيف يمكن اضافة رابط لموضوع مثل هذا في التغريدة ؟. و كيف يمكن اضافة اكثر من هاش في التغريدة ؟ و ما هو دور المفضلة و ميزتها ان وجدت ؟ مقالك جميل مفيد فاكمل لنا الفائدة

الصح | 2012-03-03

تستحق

للأمانة تستحقها وبجدارة، فأنا للتو أتعرف عليك عن طريق كتابك "مع تحيات بوقلم" وقد أضحكتني في أحلك أوقاتي! وسخريتك وأفكارك في محلها. لك مني كل الشكر وبالتوفيق.

Mona | 2012-03-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا